أعلنت الصين تحرير سفينة صيد كانت محتجزة قبالة سواحل الصومال، محذرةً من فشل أي محاولة لتقويض العلاقات الثنائية.
أعلنت الصين، يوم الثلاثاء، تحرير سفينة صيد اختطفها مسلحون قبالة سواحل الصومال، يوم الاثنين، محذرةً من فشل أي محاولة لتقويض العلاقات بين البلدين.
وفي بيان لها، أدانت السفارة الصينية عملية الاختطاف ووصفتها بأنها “عمل وحشي سافر” عرّض الطاقم والشحن الدولي للخطر.
وأكدت أن بكين ستواصل اتخاذ “جميع الوسائل اللازمة لحماية الحقوق والمصالح المشروعة للمواطنين والشركات الصينية في الخارج”، والتنسيق مع الجهات المعنية للحفاظ على الأمن البحري.
أكدت السفارة الصينية الصومالية أن “أي محاولات لتقويض أو تعطيل التعاون بين البلدين محكوم عليها بالفشل”، مشيرةً إلى “علاقات الصداقة التاريخية العميقة”.
وأوضحت السفارة أن الصين حافظت على تنسيق وثيق مع السلطات الفيدرالية وسلطات ولاية بونتلاند الصومالية خلال الحادث الذي وقع في المياه قبالة سواحل الولاية شبه المستقلة.
وأكدت البعثة الدبلوماسية أن مقديشو جدد تأكيدها على أن سفن الصيد الصينية تعمل في المياه الصومالية بتصاريح رسمية وبالامتثال التام للقوانين المحلية.
وأشارت إلى أن الحكومة الصومالية أكدت أنها تأخذ مخاوف الصين الأمنية على محمل الجد، وأنها على استعداد للتعاون في المجالات ذات المنفعة المتبادلة، بما في ذلك قطاع الصيد.
وتعهدت الصين بمواصلة التعاون مع مقديشو في مختلف القطاعات لتعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين.
وكالة الأناضول