«أمنستي» تدق ناقوس الخطر: عودة حرب تيغراي تهدد المدنيين بانتهاكات جديدة وتجنيد قسري

أصدرت منظمة العفو الدولية «أمنستي إنترناشونال»، التي تدّعي العمل في مجال حقوق الإنسان، تحذيرًا شديدًا من تداعيات المعارك التي تجددت في مناطق من غربي إقليم تيغراي، شمالي إثيوبيا.

وأكدت المنظمة أن القتال الجديد يعرّض حياة المدنيين لخطر بالغ، في وقت لا تزال فيه مجتمعات تيغراي تعاني آثار المجازر والانتهاكات التي شهدتها الحرب بين عامي 2020 و2022.

وحذّرت «أمنستي» من أن عودة المواجهات قد تفتح الباب أمام انتهاكات جديدة لحقوق الإنسان، بينما لم تتحقق العدالة حتى الآن لضحايا الحرب السابقة، بحسب تقريرها.

وطالبت المنظمة بإعادة تفعيل آليات التحقيق الدولية المعنية بانتهاكات حقوق الإنسان، بعدما أوقفت الحكومة الإثيوبية، تعاونها مع لجان الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي.

كما اتهمت «أمنستي» إدارة «الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي»، المسيطرة حاليًا على الإقليم، بتصعيد ضغوطها على المدنيين خلال الشهرين الماضيين، والشروع في تجنيد السكان قسرًا.

وأشار التقرير إلى أن إقليم تيغراي شهد بين عامي 2020 و2022 انتهاكات واسعة ارتكبتها القوات الفيدرالية الإثيوبية والقوات الإريترية وقوات تيغراي، وأن بعض تلك الانتهاكات صُنّف ضمن جرائم الحرب.

ويأتي تحذير المنظمة بعد المعارك العنيفة التي اندلعت السبت الماضي بين الجيش الإثيوبي وجبهة تحرير تيغراي في الجزء الغربي من الإقليم، ولا سيما في المناطق القريبة من الحدود المتنازع عليها مع السودان، واستخدمت خلالها أنواع متعددة من الأسلحة.