إصدار مرئي يوثق إغاثة الولايات الإسلامية لحركة الشباب المجاهدين لمتضرري الجفاف في شبيلي السفلى: 30 صهريج مياه تصل إلى 12 موقعًا وتخدم أكثر من 2700 أسرة
أصدرت «الكتائب الإخبارية» إصدارًا مرئيًا جديدًا، يُعدّ الجزء الأول من سلسلة توثيقية تسلط الضوء على عمليات الإغاثة المقدّمة للسكان المتضررين من موجة الجفاف التي تضرب مناطق واسعة من الصومال.
ويستعرض هذا الجزء الأول مشاهد لعمليات إمداد مائي نفذتها الولايات الإسلامية لحركة الشباب المجاهدين لصالح السكان القاطنين في منطقة فرسولي بولاية شبيلي السفلى جنوب الصومال، حيث ركّز الإصدار على حجم المعاناة الناجمة عن شحّ المياه في المنطقة.
وأظهر الإصدار عددًا من صهاريج نقل المياه وهي تقوم بتزويد الأهالي بالمياه، فيما بدت عشرات البراميل مصطفّة إلى جانب تلك الصهاريج لتجميع المياه وتوزيعها على السكان.
كما وثّق الإصدار حضور عدد من شيوخ وأعيان المنطقة المنضوين ضمن مجلس الوجهاء في ولاية شبيلي السفلى.
وفي مستهل المشاهد، ظهر أحد وجهاء المنطقة، علي آدم سولي، حيث قدّم إفادة حول عملية توزيع المياه التي وثّقها الإصدار، مؤكدًا أن المنطقة تعاني من أزمة خانقة في توفر المياه.
وأشار إلى أن لجنة إغاثة المتضررين من الجفاف تتابع أوضاع المنطقة منذ نحو شهرين، معربًا عن تقديره للدعم الذي قُدّم للسكان خلال هذه الفترة.
وفي السياق ذاته، ظهر أحد أعيان المنطقة، إبراهيم محمد نور، متحدثًا عن استمرار جهود الإغاثة رغم التحديات، ومؤكدًا أن العمل الإنساني لم يتوقف، وأن هناك من يواصل أداء هذه المهمة بكفاءة.
كما تضمّن التقرير ظهور السلطان محمد عبد القادر، الذي عبّر عن امتنانه للجهود المبذولة في دعم السكان المتضررين من الجفاف، مشيدًا بحجم العمل الإغاثي المقدم للأهالي الذين يواجهون ظروفًا معيشية قاسية.
وقدّم السلطان عرضًا موجزًا لعدد من مواقع توزيع المياه في ولاية شبيلي السفلى، موضحًا أنه خلال شهر شعبان تم إيصال نحو 10 صهاريج مياه إلى 12 موقعًا مختلفًا، استفادت منها 1,134 أسرة.
وأضاف أن عمليات الإغاثة تواصلت خلال شهر رمضان، حيث تم إيصال قرابة 20 صهريج مياه إلى عدة مناطق في الإقليم، ما أسهم في استفادة 1,595 أسرة متضررة.
ويعكس هذا الإصدار عمق الأزمة الإنسانية التي تعاني منها تلك المناطق في ظل تفاقم الجفاف، مقابل جهود إغاثية متواصلة تسعى إلى الحد من معاناة السكان وتوفير الحد الأدنى من مقومات الحياة.




















