إقالة رئيس شركة “موانئ دبي العالمية” عقب تجدد الجدل حول صلاته بجيفري إبستين
أُعلن خلال الساعات الماضية عن إعفاء رئيس شركة DP World من منصبه، عقب تجدد الجدل بشأن علاقته السابقة برجل الأعمال الأمريكي الراحل جيفري إبستين، الذي أثارت قضاياه صدىً واسعاً في الولايات المتحدة وخارجها.
وبحسب تقارير متداولة، فإن سلطان أحمد بن سليم، الذي قاد الشركة ومقرها دبي لعدة عقود، يواجه تدقيقاً متزايداً بعد نشر وثائق قيل إنها تضمنت مراسلات سابقة بينه وبين إبستين. وقد أعادت هذه الوثائق تسليط الضوء على شبكة العلاقات التي كان إبستين يحتفظ بها مع شخصيات سياسية واقتصادية بارزة.
وأفاد أعضاء في الكونغرس الأمريكي أن اسم بن سليم ورد ضمن ملفات جرى الكشف عنها مؤخراً، الأمر الذي دفع إلى تجدد الاهتمام الإعلامي والرسمي بمدى طبيعة تلك العلاقة، خصوصاً في ظل الإدانة السابقة التي صدرت بحق إبستين في قضايا ذات طابع جنائي.
من جهته، أعلن المكتب الإعلامي لحكومة دبي أن الشركة عيّنت رئيساً جديداً لمجلس الإدارة ومديراً تنفيذياً، وهما المنصبان اللذان كانا يشغلهما بن سليم. كما أكدت الشركة لوسائل إعلام أمريكية إجراء التعيينات الجديدة، دون الخوض في تفاصيل إضافية بشأن طبيعة العلاقة السابقة بين المسؤول المقال وإبستين، الذي توفي عام 2019 داخل أحد سجون نيويورك.

ويُعد بن سليم من أبرز رجال الأعمال في دبي، إذ تولى قيادة “موانئ دبي العالمية” لأكثر من أربعين عاماً، وخلال فترة إدارته توسعت الشركة لتصبح من أكبر مشغلي الموانئ والخدمات اللوجستية عالمياً، بما في ذلك إدارتها لميناء ميناء بربرة في الصومال.
وتأتي هذه التطورات في سياق تداعيات أوسع لقضية إبستين، التي طالت شخصيات بارزة في مجالات المال والسياسة، ولا تزال تثير تساؤلات حول طبيعة العلاقات التي نسجها قبل وفاته، وتأثيراتها المحتملة على مؤسسات وشخصيات دولية.