استمرار تدفق المهاجرين إلى اليمن: وصول 180 إثيوبيًا إلى سواحل شبوة

أعلنت أجهزة شرطة محافظة شبوة في جنوب-شرق اليمن، اليوم الأحد، عن وصول 180 مهاجرًا أفريقيًا غير نظامي عبر سواحل المحافظة، في أحدث موجات الهجرة غير الشرعية التي تشهدها البلاد.

وفي بيان رسمي نشره مركز الإعلام الأمني التابع لوزارة الداخلية اليمنية، أوضحت الشرطة أن المهاجرين كلهم من الجنسية الإثيوبية وقد وصلوا إلى سواحل العين بمديرية رضوم على متن قارب تهريب يُدعى “الجزيرة”، قادمًا من منطقة القرن الأفريقي بقيادة أربعة بحارة صوماليين.

وذكرت السلطات أن هذه الحادثة تمثل استمرارًا لموجات التدفق غير الشرعي إلى اليمن عبر البحر، وهو ما يشكل تحديًا لأجهزة الأمن المحلية التي تعمل على اتخاذ الإجراءات اللازمة لحفظ الأمن والاستقرار، ومنع الانعكاسات السلبية والمخاطر الأمنية المصاحبة لهذه الحركات.

ويعد اليمن منذ سنوات طريقًا رئيسيًا لعبور المهاجرين الأفارقة من دول القرن الأفريقي، خاصة إثيوبيا والصومال، عبر ما يُعرف بـ المسار الشرقي للهجرة البحرية في اتجاه دول الخليج. وتشير بيانات منظمة الهجرة الدولية (IOM) إلى استمرار تدفّق أعداد كبيرة من المهاجرين عبر اليمن، رغم الظروف الأمنية والإنسانية المتدهورة في البلاد.

وتُسجَّل حالات وفاة وانتهاكات عديدة على هذا الطريق الخطر، نتيجة سوء الأحوال الجوية، واستغلال شبكات التهريب للمهاجرين، وقلة وسائل النجاة في الرحلات البحرية الطويلة عبر بحر العرب وقناة عدن.

ويثير هذا الواقع قلق المنظمات الدولية المعنية بحقوق الإنسان، التي تدعو إلى تعزيز حماية المهاجرين، وتوفير بدائل وحلول آمنة للهجرة، ومعالجة الأسباب الجذرية التي تدفع الناس لمخاطرة حياتهم في عبور البحار بطرق غير قانونية.