المعارضة الصومالية تُلوّح بالسلاح… ومفاوضاتها مع الرئيس الصومالي على حافة الانهيار
تتزايد الشكوك حول احتمال انهيار المفاوضات الجارية بين الحكومة الصومالية والمعارضة، وذلك في وقت وجّه فيه أعضاء من المعارضة اتهامات جديدة إلى الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود، بعد أن قام أمس حسن جرجورتي بزيارة مقر لجنة الانتخابات التي عيّنها بنفسه، وأعلن أنه سجّل نفسه في ما وصفه بانتخابات “شخص واحد، صوت واحد” التي يعتزم إجراؤها، الأمر الذي أثار جدلاً واسعاً وردود فعل قوية من جانب المعارضة.
خطوة الرئيس هذه عمّقت الشكوك بشأن جدوى الاجتماعات القائمة بينه وبين المعارضة، خصوصاً أنه ينفذ بنوداً يرفضها المعارضون بشكل قاطع، وهي محل نزاع حاد بين الطرفين.
وفي تعليق على هذه الخطوة، كتب عبد الرحمن عبد الشكور، أحد أبرز قيادات المعارضة، منشوراً على صفحته في فيسبوك قال فيه: “الحل في البندقية”، في إشارة إلى أن المعارضة قد تلجأ إلى حمل السلاح لمواجهة مخطط جرجورتي.
هذا التصريح أثار بدوره موجة جديدة من الجدل، حيث فسّره بعض المراقبين على أنه مؤشر على فشل شبه مؤكد للقاء المقرر اليوم بين جرجورتي والمعارضة، في ظل اتساع الهوة بين الجانبين.
وتواصل الحكومة الصومالية منذ فترة تنفيذ ما تسميه خطة تسجيل الناخبين، لكنها، بحسب تقارير، تقوم باختطاف المدنيين من شوارع مقديشو وإجبارهم بالقوة على التسجيل.
ولا يزال من غير الواضح إلى أين سيفضي الخلاف بين جرجورتي ومعارضيه، خاصة بعد أكثر من شهرين من الاجتماعات المتواصلة التي لم تُسفر حتى الآن عن أي نتائج ملموسة.