المعارضة تتهم الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود بتهجير نصف مليون شخص من مقديشو وتحذّر من امتداد الاستيلاء على الأراضي إلى طوسمريب
اتهم سياسيون معارضون الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود بالتسبب في تهجير نصف مليون شخص من العاصمة مقديشو، على خلفية عمليات الاستيلاء على الأراضي وهدم المساكن التي تشهدها المدينة.
وجاءت هذه الاتهامات خلال مؤتمر صحفي مشترك عقده عدد من أبرز قادة المعارضة، يتقدمهم الرئيس الصومالي الأسبق شريف شيخ أحمد ورئيس الوزراء السابق حسن علي خيري، وتناولوا خلاله الأوضاع السياسية والاقتصادية في البلاد.
واتفق المشاركون في المؤتمر على أن عمليات الاستيلاء على الأراضي في العاصمة ألحقت أضرارًا واسعة بالسكان المدنيين المقيمين في مقديشو وضواحيها.
وقال حسن علي خيري إن عمليات الاستيلاء على الأراضي والتهجير التي تنفذها حكومة حسن شيخ محمود في مقديشو أسفرت عن نزوح 500 ألف شخص، مشيرًا إلى أن هؤلاء يعيشون حاليًا أوضاعًا صعبة خارج العاصمة.
كما اتهم خيري قيادة الحكومة الصومالية بدفع البلاد نحو أزمة اقتصادية خانقة، محذرًا من اقترابها من حافة المجاعة.
ووصف رئيس الوزراء السابق عمليات الاستيلاء على الأراضي بأنها خرجت عن السيطرة، معتبرًا أن ما يجري لم يعد مجرد استحواذ على الممتلكات، بل تحول إلى عملية تجريف ونهب منظم، حمّل حكومة حسن شيخ محمود مسؤولية تهجير نصف مليون شخص بسببها.
وتأتي تصريحات خيري وبقية قادة المعارضة في وقت تصاعد فيه الحديث خلال الأيام الماضية عن احتمال بدء موجة جديدة من الاستيلاء على الأراضي في مدينة طوسمريب، عاصمة إدارة جلمدق، بعد تصريحات أدلى بها حسن شيخ محمود هناك، ورأت فيها المعارضة مؤشرًا إلى وجود توجه مماثل لما حدث في مقديشو.