الولايات المتحدة تحذر من توسع الجماعات الجهادية، وتشيد بشركائها في العراق وسوريا والصومال

أعلنت السفارة الأمريكية في بغداد يوم السبت أن واشنطن لا تزال تشعر بقلق بالغ إزاء استمرار عمليات وتوسع تنظيمي داعش والقاعدة الإرهابيين، مؤكدةً أنها ستواصل إعطاء الأولوية للشراكات مع الحلفاء والجهات الفاعلة الإقليمية لمكافحة الإرهاب. على حد تعبير السفارة التي تصف الجماعات الجهادية بالإرهابية.

وأشادت السفارة، نقلاً عن تصريحات نشرها مكتب شؤون المنظمات الدولية بوزارة الخارجية الأمريكية حول شركة التواصل الاجتماعي الأمريكية “إكس”، بالدول الأعضاء في الأمم المتحدة التي واصلت الضغط لمكافحة الإرهاب في العراق وسوريا والصومال، قائلةً إن هذه الجهود قد حدّت من عمليات الإرهاب.

ردًا على المخاوف الأمريكية، صرّح المتحدث باسم الجيش العراقي، صباح النعمان، لوكالة الأنباء العراقية الرسمية (INA) بأن تنظيم داعش لم يعد يُشكّل تهديدًا داخل العراق، واصفًا الجماعة بأنها “مشلولة” بفضل يقظة قوات الأمن وعملياتها اليومية.

وأكد أن حدود العراق مؤمنة بالكامل، وأن التوترات الإقليمية لن تؤثر بشكل مباشر على استقرار البلاد.

وأبلغت دوروثي شيا، سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، مجلس الأمن هذا الأسبوع بأن واشنطن كثّفت حملتها لمكافحة الإرهاب عالميًا، مستهدفةً قيادة داعش والقاعدة وبنيتهما التحتية وشبكاتهما المالية.

وقالت: “شملت النجاحات الملحوظة القضاء على كبار مُخططي هجمات داعش في الصومال والعراق وسوريا، وتسليم الرجل الذي يُزعم أنه مسؤول عن تفجير آبي جيت الإرهابي في أفغانستان إلى الولايات المتحدة”. وأضافت: “تُظهر هذه الإجراءات التزامنا الراسخ بتفكيك المنظمات الإرهابية وحماية الأمن الدولي”.

وأضافت شيا أن الولايات المتحدة تواصل العمل مع حلفائها من خلال تبادل المعلومات الاستخباراتية والعمليات المشتركة لتعزيز الأمن العالمي ومنع انتشار الفكر الجهادي الذي تصفه بالمتطرف في الوقت الذي تصف به الاحتلال الإسرائيلي المتوحش في المنطقة بالحليف الاستراتيجي.

 

وكالات