بونتلاند وجوبالاند تصطفان خلف المعارضة في مواجهة الحكومة الصومالية
أعلنت إدارتا بونتلاند وجوبالاند، تأييدهما للبيان الصادر عن مجلس المعارضة في الصومال المعروف باسم “منبر الإنقاذ”، والذي وُجه ضد إدارة الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود.
وفي بيانين صحفيين منفصلين، أبدى المسؤولون في بونتلاند وجوبالاند قلقهم العميق إزاء “الوضع الخطير الذي زجّ فيه الرئيس الصومالي، حسن شيخ محمود بالبلاد”، معتبرين أن الأزمة السياسية وحالة الغموض التي تمر بها العملية السياسية نتيجة مباشرة لسياساته.
كما اتهم البيان حسن شيخ محمود وفريقه بإحداث انقسام وتمزق داخل المجتمع الصومالي، والانشغال بمصالح شخصية ضيقة تسببت – بحسب البيان – في معاناة الشعب.
وأشار البيانان إلى أن الرئيس حسن شيخ محمود تجاهل عمداً جميع النداءات الموجهة إليه، وهو ما وصفاه بـ”خطوة مؤسفة عمّقت الغموض الذي يكتنف مستقبل الحكومة الصومالية ووحدتها”.
وأضافت الإدارتان أن سياسات التدخل والانقسام التي يتبعها الرئيس تجاه المؤسسات والتنظيمات السياسية، تعكس – على حد وصفهما – “أجندات شخصية لطالما تسببت في انهيار أمني وسياسي في البلاد”.
وأكدت إدارتا بونتلاند وجوبالاند، بقيادة أحمد مدوبي وسعيد عبد الله دني، دعمهما الكامل للبيان الصادر عن “منبر الإنقاذ”، وأعلنتا استعدادهما للمشاركة في أي جهد يهدف إلى “إنقاذ الصومال من سياسات حسن شيخ محمود وفريقه”.
ويأتي هذا الموقف بعد يوم واحد فقط من إعلان المعارضة في مقديشو قرارات قوية وتحذيرات ضد الرئيس الصومالي وفريقه، ودعوتها إلى عقد مؤتمر عاجل قالت إنه سيكون “فرصة لإنقاذ البلاد”، مشيرة إلى أن إدارات بونتلاند وجوبالاند ستشكلان جزءاً أساسياً منه.