بيان من القيادة العسكرية لحركة الشباب المجاهدين: قرابة 80 قتيلا وجريحا من الأوغنديين وتدمير 9 آليات عسكرية بعمليتين استشهاديتين قرب العاصمة مقديشو
أصدرت القيادة العسكرية لحركة الشباب المجاهدين بيانا بشأن العمليتين الاستشهاديتين اللتين نفذهما مقاتلو حركة الشباب المجاهدين واستهدفوا بهما القاعدة العسكرية للقوات الأوغندية بالقرب من بلدة بريري بضاحية مدينة أفجوي جنوب غربي العاصمة مقديشو بولاية شبيلي السفلى جنوب الصومال.
وجاء في بيان القيادة العسكرية الذي نشر باللغة الصومالية وترجمته شهادة للعربية: “نفذ المجاهدون اليوم الاثنين عمليتين استشهاديتين استهدفتا قوات الصليبيين الأفارقة، الذين كانوا يمارسون أعمالًا عدائية ضد الشريعة في ضواحي مدينة أفجوي، التابعة لولاية شبيلى السفلى الإسلامية.
وقد استهدفت العملية الأولى معسكرًا أنشأته قوات الكفار من الأوغنديين في أطراف منطقة “بريري”، حيث كانت تتمركز فيه آليات وعدد كبير من الجنود الصليبيين. وقد نجحت العملية الاستشهادية – بفضل الله تعالى – في الوصول إلى قلب المعسكر، وخاصة القسم الذي يضم الآليات المدرعة التابعة للعدو.
أما العملية الثانية، فقد نُفذت بعد دقائق معدودة من الأولى، واستهدفت قوات وآليات كانت قد وصلت لمساندة الصليبيين الذين تعرضوا للعملية الأولى، مما أدى إلى خسائر فادحة تجاوزت ما سُجل في الهجوم السابق.
وبحسب ما تمكّنا من التأكد منه حتى الآن، فقد بلغت خسائر العدو في الهجومين 47 قتيلًا من عناصر القوات الصليبية، و31 جريحًا آخرين من الجنود والضباط، معظم إصاباتهم بالغة وشديدة التمزق.
كما أسفرت العمليتان الاستشهاديتان عن تدمير 9 آليات عسكرية، من بينها آليات مدرعة وأخرى تُستخدم لنقل الجنود. ومن بين تلك الآليات المدمّرة دبابتان كان الصليبيون يستخدمونهما في قصف منطقة “بريري”، وهو القصف الذي أدى إلى تدمير معظم منازل المدنيين، والأسواق، والمدارس، ودور العبادة في المنطقة.
ويُرجّح أن تكون خسائر العدو أكبر من ذلك، وسنوافيكم بالتفاصيل لاحقًا بإذن الله.”