تصعيد خطير في الصومال: بونتلاند تلوّح بقرار مصيري قد يعيد رسم المشهد السياسي

أعلن رئيس إدارة بونتلاند عن توجه لاتخاذ قرار حاسم بشأن الحكومة الفيدرالية في الصومال، وذلك ابتداءً من منتصف الشهر المقبل، في ظل تصاعد حدة الخلافات بين الأطراف السياسية المتنازعة.

وفي وقت تتفاقم فيه الأزمة السياسية بين القوى المتعارضة داخل البلاد، كشف رئيس بونتلاند، سعيد عبد الله دني، خلال خطاب علني ألقاه أمس، أن إدارته ستتخذ موقفًا واضحًا بعد تاريخ 15 مايو المقبل، إذا لم يتم التوصل إلى حل شامل للأزمة القائمة.

وأشار دني إلى أن المهلة المتبقية، والتي تقل عن عشرين يومًا، تتزامن مع نهاية الفترة الدستورية لرئيس الصومال حسن شيخ محمود. وأكد أنه في حال عدم تحقيق توافق سياسي خلال هذه الفترة، فإن فكرة “الحكومة الفيدرالية” قد تصبح غير قائمة على أرض الواقع.

ويرى محللون أن هذا التصريح يعكس توجهاً سياسياً خطيراً، قد يرتبط بخطط لإعادة تشكيل الخارطة السياسية للصومال، وربما التمهيد لإعلان انفصال جديد في بونتلاند، على غرار ما حدث سابقاً في إقليم أرض الصومال.

وتأتي هذه التطورات في وقت حساس، ما يثير مخاوف من مزيد من الانقسام وعدم الاستقرار في البلاد.