تصعيد عسكري خطير في غزة والمقاومة لا تزال تضرب بقوة

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي أعلن مدينة غزة “منطقة قتال خطيرة”، وأوقف ما يُعرف بـ”التوقفات التكتيكية” الهادفة لتسهيل إيصال المساعدات. القرار يمهّد لشن هجوم بري موسّع في المدينة، وسط مخاوف من أن تؤدي العمليات إلى تهجير نحو مليون شخص.

وفي ظل الحصار، حذرت المنظمات الإنسانية من تفاقم المجاعة، محذرة أيضا من أن عملية نزوح جماعي آمن تبدو مستحيلة بسبب الدمار الكبير، بينما تتواصل قوافل المساعدات المتقطعة.

وقُتل أكثر من 79 فلسطينيًا في قصف جوّي ومدفعي خلال الـ24 ساعة الماضية، معظمهم في مدينة غزة. من ضمنهم 22 شخصًا قُتلوا عند نقاط توزيع مساعدات تديرها شركة أمريكية، ما يُثير شكوكًا حول حماية المدنيين في هذه العمليات.

وفي حي الزيتون بمقدّمة المشهد، شنت المقاومة الفلسطينية هجومًا مضادًا ترك آثارًا على جيش الاحتلال الإسرائيلي حيث قتل جندي إسرائيلي وأصيب 11 آخرون بجروح مختلفة حالة 3 منهم حرجة، في هجوم لكتائب القسام على وحدة إسرائيلية في حى الزيتون. الهجوم تضمن محاولة أسر عدد من الجنود.

وفي سياق متصل، أصيب قائد كبير في جيش الاحتلال الإسرائيلي خلال المعارك ما يؤكد على أن المقاومة تستطيع الوصول إلى قيادات العدو، أو على الأقل قلب موازين القوى محليًا.