حالة ذعر في إقليم NFD: عصابات تبشيرية تغادر المنطقة بعد تصاعد هجمات حركة الشباب المجاهدين

تشهد مناطق إقليم شمال شرق كينيا (NFD) حالة من التوتر والقلق، في أعقاب مخاوف أمنية متزايدة دفعت عدداً من العصابات التبشيرية النصرانية إلى مغادرة المنطقة أو تقليص أنشطتها، وفق ما أفادت به مصادر محلية.

وقالت المصادر إن العصابات التبشيرية العاملة في الإقليم أبدت خشيتها من تدهور الأوضاع الأمنية، على خلفية هجمات نفذها مقاتلو حركة الشباب المجاهدين في المنطقة، ما دفع بعض القائمين على هذه الأنشطة ومن بينهم أشخاص يعملون تحت غطاء التعليم إلى مخاطبة الحكومة الكينية بطلبات عاجلة لنقلهم إلى مناطق أخرى أكثر أمناً.

وبحسب المعلومات، طالبت هذه الجهات السلطات في نيروبي بإعادة تموضعها في أماكن تتيح لها مواصلة أنشطتها دون تهديد مباشر على سلامة أفرادها، مشيرة إلى أن قدرتها على الاستمرار في العمل داخل الإقليم باتت محدودة في ظل المخاطر الحالية.

وتأتي هذه التطورات بعد هجوم لمقاتلي حركة الشباب المجاهدين وقع قبل نحو ثمانية أيام في مدينة هولوقا بمقاطعة جاريسا، أسفرت عن مقتل قس كيني، ما فاقم من حالة القلق في أوساط العاملين في المجال التبشيري داخل المنطقة.

وتشير تقارير إعلامية كينية إلى أن عدداً كبيراً من العاملين في هذه الأنشطة غادروا الإقليم خلال السنوات الماضية، ولا سيما أولئك الذين كانوا يعملون في قطاع التعليم، بينما لا يزال آخرون يمارسون أنشطتهم بشكل سري.