سباق على نفط الصومال: سفينة تركية تُشعل الجدل ومخاوف من صفقات غامضة حول ثروات البلاد
في تطور لافت، أعلنت تركيا بدء عمليات التنقيب عن النفط في المياه الإقليمية للصومال، في خطوة تعكس تعميق التعاون الاقتصادي بين البلدين، لكنها في الوقت ذاته تثير جدلاً واسعاً في الأوساط السياسية والشعبية.
ووصلت إلى السواحل الصومالية سفينة التنقيب التركية Çağrı Bey، التي انطلقت منتصف فبراير الماضي من ميناء مرسين، بعد رحلة بحرية استمرت نحو 53 يوماً، قبل أن ترسو في مقديشو، حيث أُقيمت مراسم استقبال رسمية لها.
وشارك في الفعالية كل من الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود ورئيس الوزراء حمزة عبدي بري، إلى جانب وفد تركي رفيع يقوده وزير الطاقة ألبرسلان بيرقدار، الذي أكد أن بلاده بدأت بالفعل خطوات عملية لاستخراج النفط من المياه الصومالية.
وبحسب المعلومات المتاحة، فقد غادرت السفينة ميناء مقديشو في 10 أبريل متجهة نحو مواقع بحرية سبق تحديدها، حيث من المتوقع أن تبدأ أولى عمليات الحفر على بعد نحو 372 كيلومتراً من الساحل.
غير أن هذه التحركات لا تخلو من الجدل، إذ يطرح مراقبون تساؤلات حول شفافية الاتفاقيات ومدى انعكاسها على مصلحة الشعب الصومالي، خاصة في ظل التحديات السياسية والاقتصادية التي تمر بها البلاد.