كينيا تعيد فتح حدودها مع الصومال لتسهيل تجارة القات

أعلنت كينيا، يوم الجمعة، إعادة فتح حدودها مع الصومال لتسهيل تصدير القات، وهو شجيرة دائمة الخضرة ذات خصائص مخدرة، منهيةً بذلك سنوات من القيود.

يأتي هذا الإعلان استجابةً لطلب من جماعات الضغط، وعقب مشاورات دبلوماسية بين كينيا والصومال تهدف إلى تعزيز التجارة عبر الحدود.

ووفقًا لتقارير وسائل الإعلام الكينية المحلية، وافقت لجنة مجلس الأمن القومي على استئناف تجارة القات في نقاط حدودية محددة، تشمل مانديرا وليبوي وكيونغا.

وتُخصص إعادة الفتح هذه تحديدًا لنقل القات برًا إلى الصومال.

وأشاد مسؤولون كينيون بهذا التطور ووصفوه بأنه “انتصار كبير” للمزارعين والتجار في مناطق زراعة القات، مشيرين إلى أن هذه الخطوة ستساعد في استعادة سبل العيش التي تضررت جراء إغلاق الحدود سابقًا.

بدأت عملية إعادة فتح الحدود الكينية الصومالية تدريجياً منذ مايو/أيار 2023، بعد إغلاقها عام 2011 بسبب تهديدات حركة الشباب المجاهدين.

وبينما نصت الاتفاقات الأولية بين وزير الداخلية الكيني، كيثور كينديكي، ووزير الداخلية الصومالي على إعادة فتح تدريجية للمنافذ الرئيسية على مدى 90 يوماً، إلا أن التقدم تعثر مراراً وتكراراً بسبب تجدد المخاوف الأمنية.

وكانت كينيا تصدر ما بين 13 و17 طناً من القات يومياً إلى الصومال، مدرّةً نحو 1.85 مليون دولار أمريكي من العملات الأجنبية كل أربعة أيام، وموفرةً سبل العيش لأكثر من 1.4 مليون شخص في جميع أنحاء البلاد.

إلا أن المنافسة من إثيوبيا اشتدت في السنوات الأخيرة.

ويُخشى أن يؤدي منتجو القات الإثيوبيون، بفضل أسعارهم المنخفضة وسلاسل التوريد الأسرع، إلى تآكل حصة كينيا في السوق الصومالية.

يذكر أن القات محظور ويُمنع التجارة فيه أو تناوله في الولايات الإسلامية حيث تحكم الشريعة الإسلامية لكونه من المخدرات المحرمة.