مقتل رئيس استخبارات الإكوادور وخمسة أميركيين في تحطم مروحية سياحية شمال كينيا

لقي سبعة أشخاص مصرعهم إثر تحطم مروحية سياحية بالقرب من جبل أولولوكوي في مقاطعة سامبورو شمالي كينيا، وكان من بين الضحايا رئيس جهاز الاستخبارات الإكوادوري ميكيلي سينسي-كونتوجي وزوجته، إضافة إلى مسؤول بارز في شبكة «تليموندو» الأميركية.

وأكدت السلطات الكينية وفاة جميع من كانوا على متن المروحية، وهم ستة ركاب والطيار الكيني، موضحة أن خمسة من الضحايا يحملون الجنسية الأميركية.

وكانت المروحية، وهي من طراز «يوروكوبتر EC130 B4» وتديرها شركة «ليدي لوري كينيا»، قد أقلعت من محمية لويسابا للحياة البرية متجهة إلى منطقة نهر إيواسو نيرو في مقاطعة سامبورو، قبل أن تتحطم قرابة الساعة التاسعة و13 دقيقة من صباح الأربعاء 19 أغسطس 2026.

ووقع الحادث خلال رحلة سياحية في منطقة جبلية نائية بالقرب من جبل أولولوكوي. وقد وصلت فرق الطوارئ والصليب الأحمر الكيني إلى موقع التحطم، إلا أن وعورة التضاريس واندلاع حريق في المكان عرقلتا عمليات الوصول والاستجابة.

ومن أبرز الضحايا ميكيلي سينسي-كونتوجي، المدير العام لمركز الاستخبارات الاستراتيجية في الإكوادور، وزوجته مصممة الأزياء ستيفاني هوليهان فاسكونيز. كما كان بين الضحايا خوسيه ألبرتو سواريز، البالغ من العمر 55 عامًا، وهو مسؤول إعلامي مخضرم شغل منصب الرئيس والمدير العام لعدد من محطات «تليموندو» في ولاية فلوريدا، وعمل في قطاع الإعلام الناطق بالإسبانية في الولايات المتحدة لأكثر من 25 عامًا.

وأكدت وزارة الخارجية الأميركية مقتل خمسة مواطنين أميركيين في الحادث، مشيرة إلى أن السفارة الأميركية في نيروبي تواصلت مع السلطات الكينية، وتعمل على تقديم المساعدة القنصلية إلى عائلات الضحايا.

وأعلنت السلطات الكينية فتح تحقيق رسمي لمعرفة أسباب تحطم المروحية، تقوده إدارة التحقيق في حوادث الطيران، في حين لم تُعلن حتى الآن نتائج أولية تحدد ما إذا كان الحادث ناجمًا عن خلل فني أو ظروف جوية أو أسباب أخرى.

من جهتها، نعت الرئاسة الإكوادورية رئيس جهاز الاستخبارات وزوجته، وقدمت تعازيها إلى عائلتيهما وعائلات بقية الضحايا. وتمثل وفاة سينسي-كونتوجي خسارة بارزة لإدارة الرئيس الإكوادوري دانيال نوبوا، بالنظر إلى المنصب الأمني الحساس الذي كان يشغله داخل الدولة.

وكانت المروحية تقل سياحًا في رحلة جوية بين إحدى المحميات الطبيعية والمناطق السياحية النائية في سامبورو عندما وقع الحادث الذي لم ينجُ منه أحد.