مقتل وإصابة أكثر من 40 جنديًا كينيًا وأوغنديًا خلال أربعة أيام: ثلاث هجمات لحركة الشباب المجاهدين تعمّق الجدل حول بقاء القوات الإفريقية وتضع بقاءها في الصومال على المحك

تصاعدت وتيرة الهجمات التي تشنها حركة الشباب المجاهدين على القوات الإفريقية، وسط عمليات متلاحقة شهدتها مناطق عدة خلال الأسابيع الأخيرة، واستهدفت بصورة مباشرة القوات الإفريقية الموجودة في الصومال.

وخلال أربعة أيام فقط، تعرضت القوات الكينية والأوغندية لثلاث هجمات منفصلة في شبيلي السفلى والأراضي الصومالية التي تحتلها كينيا، أسفرت، وفق الأرقام المعلنة، عن مقتل 24 جنديًا وإصابة العشرات.

ففي ليلة 17 يوليو/تموز، شنّ مقاتلو الحركة هجومًا مباغتًا على القوات الأوغندية المتمركزة في مديرية جنالي بولاية شبيلي السفلى. وأكدت المعلومات الواردة أن الهجوم أسفر عن مقتل ستة جنود، وإصابة 2 آخرين بعدما فوجئت القوات الأوغندية بهجوم مباشر لم تكن تتوقعه.

وامتدت الهجمات إلى الأراضي الصومالية الخاضعة للسيطرة الكينية، حيث استهدفت حركة الشباب قوات الدفاع الكينية في موقعين منفصلين.

ووقع الهجوم الأول في منطقة شيخ برو بمقاطعة مانديرا، وأسفر عن مقتل خمسة جنود كينيين وإصابة آخرين.

أما الهجوم الثاني، الذي أُعلن عنه في 18 يوليو/تموز، فاستهدف القوات الكينية في منطقة هلونغا التابعة لمديرية لفي، وأسفر عن مقتل 13 جنود وإصابة 12 واغتنام أسلحة ودراجات نارية. وتدمير مدرعة عسكرية وخمسة دراجات نارية، واغتنام دراجة ثالثة وثلاث بنادق ومسدس.

وبذلك ارتفعت حصيلة الهجمات الثلاث إلى 24 قتيلًا وعشرات المصابين: ستة جنود أوغنديين في جنالي، وخمسة جنود كينيين في شيخ برو، وثلاثة عشر آخرين في هلونغا.

وتأتي هذه الهجمات بينما تتوالى الاجتماعات المخصصة لبحث مصير القوات الإفريقية الموجودة في الصومال، وسط أزمة تمويل متفاقمة وتزايد الاحتمالات بانتهاء مهمتها وإخراجها من البلاد.