مقديشو على صفيح ساخن: تهجير قسري ونهب أراضٍ يشعلان غضب السكان ويكشفان أزمة ثقة عميقة
تتصاعد شكاوى سكان محليين في العاصمة الصومالية مقديشو، على خلفية اتهامات بعمليات استيلاء على الأراضي وتهجير قسري تستهدف أحياء سكنية في عدد من مناطق المدينة تقوم بها الحكومة الصومالية بقيادة الرئيس حسن شيخ محمود.
وأفاد سكان في حي عبد العزيز ضمن مديرية عبد العزيز، أنهم يواجهون ضغوطاً شديدة من الحكومة لإخلاء منازلهم، حيث قالوا إنهم أُجبروا على الاختيار بين مغادرة بيوتهم أو دفع مبالغ مالية كبيرة تُقدَّر بآلاف الدولارات.
وأضافت بعض العائلات أن القوات الصومالية اقتحمت المنطقة، وقامت بتهديد السكان، ما تسبب في حالة من الخوف والاضطراب بين الأهالي.
وفي سياق متصل، عبّر سكان منطقة المنطقة الروسية التابعة لمديرية هَدن عن مخاوف مماثلة، متهمين جهات نافذة بمحاولات الاستيلاء على أراضيهم بالقوة. وأكد عدد منهم في تصريحات إعلامية أنهم يرفضون مغادرة منازلهم رغم التهديدات.
وتأتي هذه التطورات وسط اتهامات متزايدة بانتشار ممارسات تتعلق بالاستيلاء غير القانوني على الممتلكات العامة والخاصة، إلى جانب فرض إتاوات على السكان المحليين، وهو ما يزيد من تعقيد الأوضاع المعيشية في إقليم بنادر.
ولم تصدر حتى الآن تصريحات رسمية مفصلة ترد على هذه الاتهامات، في وقت يطالب فيه السكان بفتح تحقيقات شفافة ووضع حد بالانتهاكات المستمرة.