مهلة الـ48 ساعة تفجّر مواجهة غروي ومقديشو: بونتلاند تعلن احتجاز 161 عنصرًا من «PSF» وتأمر أنصار حسن شيخ بتسليم السلاح

أمهلت إدارة بونتلاند القوات والمجموعات الموالية للرئيس الصومالي حسن شيخ محمود، والموجودة داخل مناطقها، 48 ساعة لتسليم نفسها وأسلحتها، محذرة من اتخاذ إجراءات صارمة بحق من يرفض الامتثال.

وتحدث رئيس بونتلاند، سعيد عبد الله دني، في مؤتمر صحفي عقده اليوم، عن المعارك التي شهدتها جالكعيو صباحًا، وتمكنت خلالها قواته من السيطرة على معسكر عسكري تابع لعناصر «PSF» الموالية للحكومة الصومالية.

وحمّل دني حسن شيخ محمود مسؤولية اندلاع المواجهات، وأمر جميع القوات الموالية للحكومة الفيدرالية داخل أراضي بونتلاند بتسليم نفسها، متوعدًا باتخاذ خطوات حاسمة بحق الرافضين.

وكشفت قيادة شرطة بونتلاند، في تفاصيل أصدرتها بشأن العملية، عن احتجاز عدد من ضباط «PSF»، من بينهم غيجالي عبدي بيدوا، الذي وصفته بأنه قائد تلك القوات في جالكعيو.

وبحسب بيان الشرطة، بلغ عدد عناصر «PSF» المحتجزين 161 عنصرًا، بينهم 60 مصابًا، كما استولت قوات بونتلاند على أسلحة ومركبات ومعدات عسكرية متنوعة.

وشملت المضبوطات، وفق البيان، زيًا خاصًا بالشرطة وبنادق وذخائر وأصفادًا وأحذية شرطية، إلى جانب تجهيزات أخرى، من بينها معدات كانت الحكومة الصينية قد قدمتها إلى شرطة الحكومة الفيدرالية الصومالية.

ودعت قوات دفاع بونتلاند جميع الأفراد والمجموعات المسلحة الذين ما زالوا موجودين في مناطق متفرقة إلى تسليم أنفسهم فورًا إلى سلطات بونتلاند.

وامتنعت الإدارة عن الكشف عن تفاصيل الأسلحة الثقيلة والمركبات القتالية التي استولت عليها خلال معارك جالكعيو، وكذلك المعدات التي حصلت عليها في المواجهة الأخيرة بمنطقة لاغ، الواقعة على مشارف بوصاصو، مؤكدة أن جميعها كانت بحوزة قوات «PSF».

وأفادت مصادر بأن مهلة الـ48 ساعة تشمل كل شخص أو مجموعة داخل بونتلاند تعلن تبعيتها للحكومة الفيدرالية، وتشترط تسليم الأسلحة إلى السلطات المحلية.

من جهتها، أعلنت إدارة جوبالاند، وقوفها الكامل إلى جانب إدارة غروي، واتهمت حسن شيخ محمود بمحاولة إشعال نزاع مسلح داخل مناطق بونتلاند.

كما رحبت جوبالاند بالهزيمة التي تعرضت لها قوات «PSF» في جالكعيو صباح اليوم، في مؤشر على اتساع الخلاف بين مقديشو من جهة، وبونتلاند وجوبالاند من جهة أخرى.