واشنطن تحذر رعاياها في كينيا: مخاوف من هجمات كبيرة لحركة الشباب المجاهدين

حذّرت الحكومة الأمريكية رعاياها المقيمين في كينيا من تهديدات أمنية محتملة، معربة عن قلقها من احتمال تنفيذ حركة الشباب المجاهدين لهجمات واسعة النطاق.

وقالت السفارة الأمريكية في العاصمة الكينية نيروبي، في بيان مقتضب، إنها وجّهت إرشادات وتحذيرات لرعاياها، داعية إياهم إلى توخي أقصى درجات الحيطة والحذر، نظراً لكون حركة الشباب المجاهدين ما تزال تمثل تهديداً دائماً للمصالح الأمريكية في المنطقة.

ودعت السفارة مواطنيها إلى تجنّب أماكن يُرجّح أن تكون أهدافاً محتملة، مثل الفنادق، والمطاعم، والأسواق، ومراكز الشرطة، والكنائس، بالإضافة إلى المواقع التي يقصدها الأجانب والسياح.

ويأتي هذا التحذير في وقت تخشى فيه واشنطن من استهداف مصالحها في شرق إفريقيا، ولا سيما في كينيا، تزامناً مع ذكرى هجمات كبرى نفذتها الحركة ضد مصالح أمريكية في المنطقة.

وحثّت السفارة مواطنيها على تقليل ظهور بياناتهم الشخصية والتزام الحذر الشديد، مؤكدة أن توقيت الهجمات لا يمكن التنبؤ به، وأنها قد تقع في أي وقت.

ويُذكر أن شهر أغسطس من عام 1998 شهد التفجيرات الكبرى التي استهدفت السفارتين الأمريكيتين في نيروبي ودار السلام، تلتها هجمات 11 سبتمبر 2001 داخل الولايات المتحدة، وكذلك الهجوم الشهير على مركز “ويست غيت” التجاري في نيروبي عام 2013، وهي أحداث ما تزال تلقي بظلالها على المخاوف الأمريكية من نشاط الحركة في المنطقة.