واشنطن تستدعي حاملي الجنسية الأمريكية في مقديشو وتحذّر من تغيّرات خلال 60 يومًا: إخلاء محتمل لمعسكر حلني الدولي وإغلاق السفارة نهاية 2026

أبلغت الحكومة الأمريكية حاملي جوازات سفرها من أعضاء الحكومة الصومالية بضرورة الاستعداد لاحتمال حدوث تغيير في سياستها تجاه الصومال.

واستُدعي جميع أعضاء الحكومة الصومالية الحاملين للجنسية الأمريكية إلى معسكر حلني، حيث تقع السفارة الأمريكية. وأفادت مصادر بأن مسؤولين أمريكيين طلبوا منهم الاستعداد لتغيّرات محتملة خلال الستين يومًا المقبلة.

وأعرب دبلوماسيون أمريكيون عن خيبة أملهم إزاء عدم تحقيق المحادثات بين حسن شيخ محمود، والسياسيين المعارضين أي نتائج، وهو ما أدى إلى وقف الدول الغربية الدعم الذي كانت تقدمه لمن وصفهم بأتباعها في الصومال.

وتخطط الولايات المتحدة لسحب جميع دبلوماسييها وموظفيها من معسكر حلني، وإغلاق سفارتها بحلول أواخر عام 2026، بالتزامن مع تغيّرات أمنية محتملة قد يشهدها الصومال.

وبحسب المعلومات الواردة، تعتزم واشنطن، بالتزامن مع وقف تمويلها للقوات الإفريقية، إنهاء الدعم المالي الذي كانت تقدمه لموازنة للحكومة الصومالية، والمقدر بملايين الدولارات.

وقال بعض الوزراء وأعضاء البرلمان الصوماليين، ممن استُدعوا إلى معسكر حلني، إن الولايات المتحدة غاضبة من تسليم حسن شيخ محمود الثروات النفطية الصومالية إلى تركيا.

هذه الخلافات تكشف عن تنافس داخلي بين القوى الأجنبية الموجودة في الصومال على نهب ثروات البلاد ومواردها.