95 صهريج مياه تخصص لإغاثة 4,013 أسرة في ولاية شبيلى السفلى وسط جهود حركة الشباب المجاهدين لمواجهة الجفاف
أصدرت الكتائب الإخبارية، الجزء الثاني من سلسلة مقاطع مرئية توثّق جهود حركة الشباب المجاهدين لإغاثة المتضررين من موجات الجفاف في ولايات مختلفة من الصومال، وذلك في أعقاب مبادرات تطوعية وتحركات ميدانية شارك فيها مسلمون من الولايات الإسلامية.
ويُسلّط هذا الجزء الضوء على عمليات نقل المياه التي جرى إيصالها إلى سكان منطقة كولي غالي في ولاية شبيلى السفلى جنوب الصومال. ويُفتتح المقطع بمشهد يظهر فيه السلطان محمد عبد القادر إلى جانب شاحنات صهاريج المياه، التي كانت في طريقها إلى الموقع المحدد لتعبئة المياه وتوزيعها على السكان المتضررين.
وفي كلمته الافتتاحية، يتحدث السلطان عن أهمية موقع الحدث، مشدداً على ضرورة تقديم العون العاجل للمتضررين من الجفاف، ومشيراً إلى مسار الصهاريج ووجهتها، مع تأكيده على استمرار جهود الإغاثة لصالح المسلمين المحتاجين في المنطقة.
بعد ذلك، ينتقل المقطع إلى عرض حي ومباشر لعمليات تزويد المياه في منطقة كولاي غالي، حيث تظهر شاحنات الصهاريج وهي تقوم بملء البراميل بالمياه وسط توافد الأهالي للاستفادة من هذه المساعدات الحيوية.
كما يتضمن المقطع شهادة أحد المستفيدين، الذي تحدث أمام كاميرا “كتائب الإخبارية”، موضحاً أنهم كانوا على وشك النزوح بسبب النقص الحاد في المياه، قبل أن تصلهم المساعدة بعد توفيق الله، ثم عبر جهود القائمين على هذه الحملة الإغاثية.
ويظهر أيضاً رجل يُدعى حسن، وهو من بين المستفيدين، أثناء قيامه بتعبئة أحد البراميل، حيث أشار إلى الدعم الذي تلقوه من الولاية ضمن هذه الحملة. كما تبرز سيدة تُدعى ديقو، التي تحدثت عن أوضاعها الصعبة، مؤكدة أن المساعدة وصلت إليها بعد توفيق الله، ثم بفضل جهود لجنة إغاثة المتضررين من الجفاف التابعة لحركة الشباب المجاهدين.
ولم تخلُ المشاهد من ظهور عدد من الأشخاص الآخرين الذين عبّروا عن فرحتهم وامتنانهم لوصول المساعدة في وقت كانوا فيه بأمسّ الحاجة إليها، في ظل الظروف القاسية التي فرضها الجفاف.
وفي ختام المقطع، أدلى السلطان محمد عبد القادر بكلمة موجزة، استعرض فيها حجم الجهود المبذولة في ولاية شبيلى السفلى، موضحاً أنه تم إيصال 95 صهريجاً من المياه إلى عدة مناطق، من بينها براوي، وكنترواري، وقريولي، وتوراتورو، مؤكداً أن هذه الجهود أسهمت في استفادة 4,013 أسرة.
ويأتي هذا المقطع امتداداً لجزء سابق تناول جهود الإغاثة المقدمة لسكان منطقة فرسولي في الولاية نفسها، حيث استفادوا بدورهم من حملات توزيع المياه التي نفذتها لجنة إغاثة المتضررين من الجفاف، في إطار سلسلة متواصلة من المبادرات الإنسانية لمواجهة تداعيات الجفاف في المنطقة.



















