صور لسيطرة مقاتلي حركة الشباب المجاهدين على مدينة محاس الاستراتيجية في وسط الصومال بعد هجوم كاسح على قواعد الميليشيات الحكومية

وثّق مقاتلو حركة الشباب المجاهدين سيطرتهم على مدينة محاس الاستراتيجية التي تقع في ولاية هيران وسط الصومال، على إثر هجوم كاسح ابتدأ بعملية استشهادية على قواعد الميليشيات الحكومية في المدينة.
وجاء في البيان الذي صدر باللغة الصومالية وترجمته وكالة شهادة للعربية: “شنّ مجاهدو حركة الشباب المجاهدين، صباح اليوم الأحد، هجوماً كاسحاً استهدف قواعد القوات المرتدة في مدينة محاس، الواقعة شرق ولاية هيران الإسلامية. وقد افتُتح الهجوم بعملية استشهادية ناجحة دمّرت مركز القيادة الأكبر للقوات المرتدة المتمركز في مدخل مدينة محاس، مما أسفر عن مقتل عدد من كبار قادة الميليشيات المرتدة المتحصنين في تلك النقطة الحيوية.
وعقب العملية الاستشهادية، تقدم المجاهدون بثبات نحو وسط المدينة، حيث دارت اشتباكات متفرقة أدت – بفضل الله تعالى – إلى اجتياح كافة تحصينات العدو، وتحرير جميع المواقع التي كانت تحت سيطرة الميليشيات المرتدة، بالإضافة إلى السيطرة الكاملة على مدينة محاس. وقد فرّت فلول القوات المرتدة بشكل عشوائي إلى المناطق الريفية المجاورة، منهزمة أمام ضربات المجاهدين.
وبحسب ما تم التأكد منه حتى الآن، فقد أسفرت المعركة العنيفة عن مقتل 63 مرتداً، معظمهم تُركت جثثهم في ساحة المعركة، في حين أُصيب 84 آخرون بجراح متفاوتة. ويُرجح أن تكون خسائر العدو أكبر من المعلَن، نظراً لاكتشاف جثث جديدة في المناطق النائية التي لاذ إليها الفارّون”.
ويظهر في الصور مقاتلو الحركة يسيطرون على المدينة ويرفعون رايات التوحيد، في وقت عمت فيه الفرحة والتكبيرات الولايات الإسلامية بعد عودة محاس لحكم الشريعة الإسلامية بعد 12 سنة من الاحتلال.
وتقاتل حركة الشباب المجاهدين لإسقاط الحكومة الصومالية المدعومة من الغرب وطرد قوات التحالف الدولي وقطع حبال الهيمنة الغربية وإقامة نظام الشريعة الإسلامية الشامل والمستقل.