إصدار جديد لأنصار الشريعة: شاهد حضرموت حين خدعت باسم التحرير

 

نشرت خدمة “شاهد” الإعلامية التابعة لمؤسسة الملاحم، الجناح الإعلامي لأنصار الشريعة، تنظيم قاعدة الجهاد في جزيرة العرب، إصدارا جديدا بعنوان: ” شاهد حضرموت حين خدعت باسم التحرير”. يعرض واقع حضرموت بين حالتين، حالة حكم الشريعة وحالة الاحتلال من الأذرع الوظيفية.

 

 

افتتح الإصدار الذي استغرق عرضه أكثر من 11 دقيقة، لقطاته بصور من حضرموت، وتحت تعليق المعلق الذي قال:

 قد يبدو غريبا على البعض، لكنها حقيقة يعرفها كل من عاش في حضرموت وكل من ذاق حلاوة الاستقرار قبل أن تغزوه الفوضي.

 

عام 2015 كانت المكلا مدينة مختلفة، مدينة تنبض بالحياة وتحكم بشرع الله منتظمة نظيفة آمنة.

 

ونقل الإصدار كلمة لأحد المجاهدين يقول بين الجموع:

وجهادنا سيظل ماض دون وقف أو قيود

حتي تحكم شرعة الرحمن في كل الوجود

ولنا تعود حقوقنا، والمسجد الأقصى يعود،

“تكبير”.

 

ثم نقل الإصدار شهادات سجلت إبان سيطرة المجاهدين على حضرموت، من سكان المكلا.

وقال أحد سكان حضرموت عن الحرب على الشريعة: شيء طبيعي، لأن نحن نبغا إقامة شرع الله، ما يبغون الإسلام يستمر. هذا الشيء طبيعي، يعني يحاربوننا نحن في أي مكان، بس إذا كان فيه رجال، أمثال هؤلاء إن شاء الله بإذن الله بتستمر، الإسلام بيستمر نصر للشريعة بإذن الله تعالى.

وقال أحد السكان أيضا:

(لَن تَرْضَىٰ عَنكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَىٰ حَتَّىٰ تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ) لازم تتبع ملتهم.

وملتهم الكفر والضلال، ونحن مسلمين. كيف نتبع أمم الكفر والضلال ونحن مسلمين؟ وهم يبغون هذا الكلام، لازم يبقون أسياد هذا الأرض، والوقت ليس لهم، الوقت للأمة الجهادية والمسلمين .

 

وقال ثالث:

نستبشر بالإخوان أنصار الشريعة في مدينة المكلا، والقصف كلنا في القصف ليس إلا قصف يهودي نصراني.

 

 

وعرض الإصدار الاتفاقية التي عقدها أنصار الشريعة مع السكان الذين وقعوا عليها وجاء فيها:

واستجابة وتسليما لأمر الله تعالى في كتابه العظيم، وأمر رسوله عليه الصلاة والسلام بالتعاون على البر والتقوى، وعدم التعاون على الإثم والعدوان، وبالاحتكام لشرع الله والخضوع له، وعدم الاحتكام للعادات والتقاليد والقوانين المخالفة للشرع، وبالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، بالمحافظة على حرمة دم المسلم وماله وعرضه. فإننا نحن مناصر ومقادمة ومشايخ وأعيان ووجهاء، وعقال مدينة الشحر ومناطق الساحل الشرقي، وضواحيها حضرا وبدوا. المذكورة أسماؤنا في نهاية الوثيقة، نلتزم عنا وعن من يتبع لنا بالاحتكام لشرع الله. في كل أمورنا وترك العادات والتقاليد والقوانين المخالفة للشرع، ونتبرأ منها وكل من يدعو إليها ومن ينشر الظلم والفساد بين المسلمين.

وقال المعلق:

لا نقاط ابتزاز، لا سجون سرية، لا طوابير وقود، ولا فواتير كهرباء تحرق الجيوب، كانت المكلا دار بإدارة محلية فعالة، خدماتها تعمل وأسواقها مزدهرة، والناس يأكلون من خيراتهم، لا من مكرمات أحد.

 

 

وقال أحد الأطباء في كلمة: أشكرهم على تلبية طلبنا لهم، بتجهيز المركز ودعمه في الوقت الذي قطعت فيه جميع الدعومات التي نتلقاها، سواء من الدولة أو قلت. تمام، ولكنهم لبوا النداء، واستجابوا ولله الحمد، وقاموا بتجهيز المركز ببعض المواد والأجهزة والصيانة التي يحتاجها حتى يقدم خدمته اللازمة لمرضى السرطان بالشكل المطلوب.

 هذه بعض الأدوية دعم من إخوانكم أنصار الشريعة للمستشفي الجامعي التي كانت ستغلق في يوم الأربعاء، ثلاثين واحد، 2016 بسبب عدم وجود دعم مالي.

هاذا المريض الآن يشتري هاذه العلبة  بألفين فلما توزع مجانا تعمل جهد كبير للمريض إلي ما عنده مال نسأل الله أن يكتب الأجر .

 

في 1436 للهجرة لم تكن المكلا تحلم بالقصور ولا تسابق دبي في ناطحاتها كانت فقط تنعم بنور وتنعم بكهرباء وتنعم بأمان لا يخضع لأمراء النفاق. لا سجون مظلمة، لا نقاط إذلال لا قادة ينتخبون في العواصم ثم ينصبون كولاة على رقاب الأحرار.

يومها لم تكن الإمارات تدير الميناء ولم تكن السعودية تعين الولاة ولم يكن المرتزقة يعبثون بالخيرات بل كانت المدينة بأيدي أهلها توزع عليهم الرواتب بانتظام وتدار الطرقات بالكهرباء المستقرة وتنخفض الأسعار لا ترتفع ويأمن الناس على دمائهم وأعراضهم دون خوف من ضابط مأجور أو وكيل مستعمر .

 

وعرض الإصدار تصريحات العملاء بعد ذلك: ومنها:

قول أحد القادة العسكريين يقول فيه: فكان لا بد من عمل عسكري يؤدي إلى تحرير المدينة المكلا وساحة حضرموت فجرى الاعداد لهذه العملية وجهزت ودربت القوة الكفيلة للقيام بهذه العملية بصورة ناجحة وعندما اكتملت التجهيزات عملنا مع قوة التحالف على أن تكون هذه العملية خاطفة وسريعة .

 

وقال قيادي آخر: هذه اللحظة لحظة تاريخية ولحظة فارقة في حياة حضرموت، سوف تفتح أرحابها الواسعة للتطور الاقتصادي ولخدمات إجتماعية ولخدمات صحية ولمدارس ولخدمات بنية تحتية.

 

ثم ثالث حيث قال: إنما قامت بها قوات التحالف ممثلة في الملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة من دعم للمقاومة وللشرعية في عملية المكلا يعتبر رسالة لمن يدعم الإرهاب في اليمن.

 

وقال المعلق: ثم جاءت ما سمي بعملية التحرير وبدأ مسلسل الإنهيار الطويل فانطفاءت الأنوار وسرق القرار ونكل بالأحرار وتبخرت الرواتب وجاء زمن لا تشتري فيه السلع إلا بكرامة الشعب. حضرموت تلك التي كانت تنير ليل الجزيرة سرقت في وضح النهار ونهبت خيراتها من الميناء إلى الوادي ثم قيل لأهلها هذه ضريبة الأمن.

 

ماذا جنت حضرموت من التحرير ؟

 

قال أحد السكان متألما: الكل عارف أن ظروف الناس صعبة لا تقدر حتى تقول خمسة بالمية حتى توفر إيش تقدر لا ما ولا كهرباء والله ظروف الناس صعبة .

 

وقال المعلق: جنت الجوع وذل الطوابير وأن يصبح الكافر وكيلا والمجند العميل حاكما والخائن رمزا والشريف هدفا.

جاء التحالف بقيادة الإمارات وأشاعوا أنهم سيجعلونها كسنغافورة، ومضت 9 سنين عجاف فلم تزهر فيها شجرة ولم تنفجر فيها نافورة بل انفجرت فيها الأسعار وانهارت فيها الخدمات وسقطت فيها الكرامة كأنها لم تكن يوما. وجاء المرتزق على دبابة التحالف وأقسم أن يخدم الشعب، فخان الله قبل أن يخونهم وحول المحتل أرض الطهر إلى مسرح للمرتزقه وقايض السيادة بالدولار وسلم مفاتيح المدينة لسفارات الشيطان .

 

ونقل الإصدار اعتراضات السكان وتنديداتهم بواقع المحافظة المزري، تحت لقطات التنديد، حيث قال رجل: من يحكم البلاد هل هم يحكمونها أبناءها  ولا يحكمونها غيرهم، نحن نطالب بالإفراج عن أبنائنا بدون قيد أو شرط.

وقالت امرأة:  نطالب الإفراج عن سجناء كانوا ضحية إخفاء قسري وخطف واعتقال تعسفي من قبل جهات جنائية لا تتبع الدولة. لما كنا نلجا لمثل هذه الأجهز الأمنية والقضائية نطالبهم يبحثوا عنهم يقولوا ليس باليد حيلة.

وقال المعلق: اليوم بعد تسع كالحات خرج أهل المكلا وثاروا بعد صبر مرير رفع صوت أناشيد الحرية والكرامة وقالوا كفا خنوعا، كفا احتلالا، كفا وعودا كاذبة.

وقال أحد السكان: حسبنا الله ونعم الوكيل فيمن أوصل المكلا لهذه المرحلة.

ونقل الإصدار لقطات لثورة الشعب في المكلا على العملاء الذين يحكمونها، لينتقل بعد ذلك بالذاكرة إلى أيام سيطرة المجاهدين حيث كان ينعم السكان بالأمن والأمان والعدالة والخدمات التي تحفظ لهم كرامة العيش.

وتحت كلمات أبو هاجر الحضرمي رحمه الله، وأناشيده الجميلة المحرضة على الجهاد وحب الشهادة، كانت الجموع تتفاعل بفرحة وعزة.

وعرضت اللقطات إنشاد الشباب للنشيد الجهادي “سلكت طريقي ولا لن أحيد” في المدينة، وخلفهم عبارة “قادمون يا أقصى”.

وختم المعلق الإصدار بقول:

وعلى وقع ذلك النشيد يتبادر سؤال تهمس به الجدران وتلمحه عيون الناس في صمتها أما أن لحضرموت أن تسترجع رجال 1436 أم أن العدل صار تهمة  إذا صدر من رجال العقيدة.