تقرير أمريكي: تصاعد هجمات واشنطن في الصومال يقابله توسع ميداني لحركة الشباب المجاهدين
كشف موقع Anti War إعلامي الأمريكي أن حركة الشباب المجاهدين حققت تقدماً ميدانياً واسعاً في الصومال، على الرغم من الزيادة الملحوظة في وتيرة الضربات الجوية الأمريكية خلال العام الجاري.
وبحسب الموقع، فإن الضربات التي نُفذت منذ تولي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب منصبه وصلت إلى مستويات غير مسبوقة مقارنة بالإدارات السابقة، غير أن نتائجها لم تمنع الحركة من التوسع والسيطرة على أراضٍ جديدة.
وأضاف التقرير أن الغارات، التي هدفت إلى دعم القوات الحكومية الصومالية وقوات بعثة الاتحاد الإفريقي (AUSSOM)، تزامنت مع هجوم واسع شنّته حركة الشباب المجاهدين منذ فبراير الماضي، أسفر عن سيطرتها على عشرات البلدات والقرى في جنوب الصومال.
كما أشار التقرير إلى أن الحكومة الصومالية برئاسة حسن شيخ محمود تُواجه تحديات كبيرة في كسب الدعم الشعبي والدولي، ما أدى إلى تراجع الثقة بقدرتها على مواجهة الحركة المسلحة.
ويأتي هذا التقرير في وقت تؤكد فيه مصادر محلية ودولية أن حركة الشباب المجاهدين وسّعت نفوذها في أقاليم إستراتيجية من بينها هيران وشبيلي الوسطى وشبيلي السفلى.