توقف المساعدات الخارجية يضع الحكومة الصومالية في مأزق اقتصادي خانق
عقد مجلس وزراء الحكومة الصومالية جلسة خاصة ناقش فيها الأزمة المعيشية التي يواجهها أعضاؤه بعد توقف المساعدات المالية التي كانت تقدمها الدول الأجنبية. حيث تزايدت في الآونة الأخيرة شكاوى الحكومة الصومالية بشكل ملحوظ منذ أن أوقفت الولايات المتحدة معظم المساعدات التي كانت تقدمها للدول الخارجية، ولا سيما في القارة الإفريقية.
أحد الوزراء في القصر الرئاسي بـ”فيلا صوماليا”، والذي بدا عليه القلق، صرّح بأن المجتمع الدولي أدار ظهره لبلاده، ولم تعد هناك مساعدات تصل من الخارج، مؤكداً أن كل وزير في الحكومة طُلب منه أن يبحث عن وسائل لتغطية احتياجاته الأساسية.
كما صرّح وزير الصحة، علي حاجي آدم، لوكالة “رويترز” أن تقليص المساعدات الأمريكية أدى إلى أزمات حادة داخل القطاع الصحي، موضحاً أن العديد من المراكز التابعة لوزارته أُغلقت بعد أن توقفت عنها الميزانيات التي كانت تعتمد بشكل رئيسي على الدعم الخارجي، خصوصاً التمويل الأمريكي.
وإلى جانب الولايات المتحدة، كانت تقارير وكالة “رويترز” قد أكدت قبل أيام أن بريطانيا وفرنسا وألمانيا ودولاً غربية أخرى اتخذت خطوات مماثلة لتقليص الدعم المالي الموجه إلى الحكومة الصومالية.