الأمم المتحدة تكشف: هجمات حركة الشباب المجاهدين تشكّل التهديد الأكبر للحكومة الكينية والقوات الصومالية
أصدرت لجنة خبراء تابعة للأمم المتحدة، يوم الأربعاء، تقريراً جديداً أكدت فيه أن الهجمات التي تنفذها حركة الشباب المجاهدين في شرق إفريقيا تُعدّ التهديد الأبرز الذي تواجهه القوات الحكومية في الصومال والجيش الكيني.
وأوضح التقرير، الذي نقلته وكالة “أسوشيتد برس”، أن القوات الصومالية والكينية تبذل جهوداً كبيرة لاحتواء العمليات المسلحة، إلا أنها ما تزال عاجزة عن وقف الهجمات المتصاعدة التي تشنها الحركة.
وأشار الخبراء إلى أن حركة الشباب المجاهدين كثّفت من عملياتها خلال العام الجاري، لافتين إلى أن الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود نجا بصعوبة من هجوم استهدف العاصمة مقديشو في وقت سابق من هذا العام.
كما حذّر التقرير من أن المخاوف لا تقتصر على الهجمات العسكرية فحسب، بل تشمل أيضاً القلق المتزايد من تدفق الشباب إلى معسكرات الحركة، الأمر الذي يضاعف التحديات الأمنية في المنطقة.
وفي السياق ذاته، بيّن التقرير أن كينيا تواجه ضغوطاً متزايدة نتيجة الهجمات المتكررة التي تستهدف قواتها في المناطق الحدودية ذات الأغلبية المسلمة، خاصة في محافظتي لامو ومانديرا، حيث سجّل الخبراء ما معدله ست هجمات شهرياً داخل الأراضي الكينية خلال العام الجاري.
وأكدت اللجنة أن الهدف النهائي لحركة الشباب يتمثل في إخراج القوات الأجنبية من المنطقة، وإقامة نظام قائم على تطبيق الشريعة الإسلامية.
ويأتي هذا التقرير بعد ساعات من قرار الأمم المتحدة إغلاق مكتبها في الصومال، في خطوة وُصفت بأنها بداية لإنهاء وجودها الميداني الذي استمر لسنوات طويلة في البلاد.