تصريحات مثيرة من دافوس: قيادة صوماليلاند تكشف توجهات لتسليم أجزاء من السواحل الصومالية لإثيوبيا والانضمام لاتفاقيات ما يعرف بـ “أبراهام”

كشفت قيادة إدارة صوماليلاند عن ملامح خطط تتجه نحو تمكين إثيوبيا من الوصول إلى أجزاء من السواحل الصومالية، إلى جانب السعي للانضمام المباشر لما يُعرف باتفاقيات أبراهام.

وجاء ذلك عقب زيارة أجراها رئيس إدارة أرض الصومال إلى سويسرا للمشاركة في منتدى اقتصادي عالمي عُقد في مدينة دافوس، حيث توافرت لاحقًا معلومات عن لقاءات جمعته برئيس دولة الاحتلال الصهيوني، وكذلك بنجل الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب.

ووفق ما نقلته وكالة رويترز عن مصدرين حضرا الاجتماع، فإن نجل ترامب—الذي يُعد من كبار المسؤولين عن إدارة أصول وأعمال عائلة ترامب—اطّلع خلال اللقاء على فرص الاستثمار في أرض الصومال، ولا سيما في ميناء بربرة ذي الأهمية الاستراتيجية.

وعندما استفسرت رويترز من رئيس إدارة صوماليلاند عن تفاصيل اللقاء، اكتفى بالقول إن الاجتماع مرّ بشكل جيد، دون تقديم تفاصيل إضافية. كما امتنعت الجهة المتحدثة باسم نجل ترامب عن التعليق.

وخلال وجوده في دافوس، صرّح رئيس الإدارة بأن علاقات إدارته مع إثيوبيا جيدة جدًا على الصعيدين الاقتصادي والأمني، مؤكدًا الاستعداد لتعزيز هذا التعاون.

وقال ردًا على سؤال حول سعي إثيوبيا للوصول إلى البحر:)نؤمن بحق إثيوبيا في الحصول على منفذ بحري، ويمكننا العمل معًا على تطوير البنية التحتية بصورة مشتركة، ونحن مستعدون لمناقشة هذا الأمر(.

كما أوضح دوافع الانضمام إلى اتفاقيات أبراهام بقوله: (سياسة أرض الصومال تقوم على الاستقرار والسلام، ومبادرة أبراهام مبادرة سلام أطلقها الرئيس ترامب، ونحن ندعم السلام ونرغب في الانضمام إلى هذه الاتفاقيات).

وبحسب مصادر، غادر رئيس إدارة أرض الصومال سويسرا خلال الساعات الماضية، ودعا حكومته إلى اجتماع طارئ من المتوقع عقده مساء اليوم في هرجيسا، دون الكشف عن جدول أعماله.

وتشير هذه التصريحات إلى استعداد للمضي قدمًا في تفاهمات تتعلق بمنح إثيوبيا موطئ قدم على أجزاء من السواحل الصومالية، وتوسيع العلاقات مع إسرائيل في المناطق الخاضعة لإدارة أرض الصومال.