إعصار جيزاني يضرب مدغشقر ويهدّد موزمبيق
ضرب إعصار جيزاني جزيرة مدغشقر في المحيط الهندي في أوائل فبراير 2026، مسبباً دماراً واسعاً في المناطق الشرقية من البلاد، ولا يزال يؤثر على أحوال الطقس في موزمبيق والمناطق المحيطة بقناة موزمبيق.
وصل جيزاني إلى قوة إعصار مداري مع رياح مستدامة تبلغ نحو 185 كم/ساعة، مع هبات تصل إلى 270 كم/ساعة، ما جعله من الأعاصير القوية في الموسم.
بعد إصابته لمدغشقر، تحرك النظام الإعصاري عبر قناة موزمبيق وسبّب رياحاً قوية وأمواجاً عالية تصل إلى 10 أمتار في جنوب موزمبيق.
التوقعات الجوية تشير إلى احتمال عودة الإعصار لللاقتراب من سواحل جنوب غرب مدغشقر مجدداً.
الخسائر وتأثيراته
في مدغشقر 59 شخصاً على الأقل قتلوا جراء الإعصار.
16,428 شخصاً نزحوا عن منازلهم نتيجة الدمار والفيضانات.
804 جريحاً وما لا يقل عن 15 مفقوداً تم تسجيلهم من قبل السلطات الوطنية لإدارة الكوارث.
يُقدر أن حوالي 423,986 شخصاً تأثروا بشكل مباشر بالكارثة.
بالإضافة إلى ذلك، دمر الإعصار عدداً كبيراً من المنازل والبنية التحتية، وألحق أضراراً كبيرة بشبكات الكهرباء والمياه في محيط المدن المتضررة، خاصة في مدينة تواماسينّا وهي ثاني أكبر مدينة في البلاد.
في موزمبيق رغم أن الإعصار لم يضرب البلاد بشكل مباشر، إلّا أن الرياح القوية والأمواج العالية أثرت على السواحل الجنوبية، وقد تم تسجيل حالات وفاة وعدد من الإصابات وفق تقارير مبدئية.
مدغشقر وموزمبيق من المناطق التي تتعرّض بانتظام للأعاصير المدارية خلال موسمها الممتد من نوفمبر حتى مارس، وتعاني من آثار تغيّر المناخ التي تزيد من شدة وتكرار مثل هذه الظواهر الجوية.
جهود الإغاثة المحلية والدولية بدأت بالفعل في مدغشقر بالتعاون مع الأمم المتحدة والمنظمات الخيرية لتوفير المأوى، الغذاء والمياه، بالإضافة إلى تعزيز خدمات الصحة والدعم للأطفال والنازحين في أماكن الإيواء المؤقتة.