المتحدث الرسمي لحركة الشباب المجاهدين، الشيخ علي محمود راجي: يوجه التهنئة بحلول شهر رمضان المبارك لعام 1447 هــ
ألقى المتحدث الرسمي لحركة الشباب المجاهدين، الشيخ علي محمود راجي، كلمة بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، لعام 1447هـ باللغة الصومالية، فيما يلي ترجمتها من وكالة شهادة للعربية:
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونتوب إليه ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً.
أَمَّا بَعْدُ:
قال تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ﴾ (البقرة: 183)
وقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَنْ صَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ. رواه البخاري، ومسلم.
من أعظم النعم التي أنعم الله سبحانه وتعالى بها على عباده، أن جعل لهم مواسم تتضمن فرصًا عظيمة لمغفرة الذنوب ومضاعفة الأجور. ومن أعظم هذه المواسم شهر رمضان المبارك الذي أطلَّ علينا اليوم. وكان النبي ﷺ يبشّر أصحابه – رضي الله عنهم – بقدوم هذا الشهر، وينبّههم إلى عظيم فضله وأهميته. قال النبي صلى الله عليه وسلم: (أتاكم شهرُ رمضانَ، شهرٌ مبارَكٌ، فرض اللهُ عليكم صيامَه، تُفتَحُ فيه أبوابُ الجنَّةِ، وتُغلَق فيه أبوابُ الجحيم، وتُغَلُّ فيه مَرَدَةُ الشياطينِ، وفيه ليلةٌ هي خيرٌ من ألف شهرٍ، مَنْ حُرِمَ خيرَها فقد حُرِمَ)؛ «أخرجه النسائي، صحيح الجامع.
نهنئ الأمة الصومالية وسائر المسلمين بحلول شهر رمضان المبارك، فهو شهر الخير والهداية، شهر الصيام والقيام، شهر القرآن والجهاد، شهر الصدقة والإحسان، شهر الاجتهاد والدعاء.
فيه تُفتح أبواب الجنة، وتُغلق أبواب النار، وتُصفَّد مردة الشياطين، وفيه ليلةٌ خيرٌ من ألف شهر. فمن حُرم خيره فقد حُرم خيرًا عظيمًا. { لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ}.
هلّ رمضان في وقت تشهد فيه البلاد جفافا قاسيًا، مما أثر على المحاصيل والماشية، وتأثرت معه بشكل مباشر حياة الناس اليومية في جوانبها الصحية والاقتصادية.
أيها الإخوة، هذه المرحلة هي فرصة لتبيان صبر الأمة وتحملها في سبيل ربها، ومن الضروري أن نتهيأ لها بالثبات والاحتساب والتواصي بالصمود.
قال تعالى: ﴿ وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ . الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ . أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ ﴾
وقال تعالى: {فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ (11) وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْعَقَبَةُ (12) فَكُّ رَقَبَةٍ (13) أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ (14) يَتِيمًا ذَا مَقْرَبَةٍ (15) أَوْ مِسْكِينًا ذَا مَتْرَبَةٍ (16) }
لقد عادت المجاعات مرات عديدة إلى البلاد، ولكن تأثيرها تفاقم بسبب الفقر وضعف مجتمعنا الريفي. وبالنظر إلى هذه الظروف الصعبة والمؤامرات المخططة التي يحيكها العدو ضد أمتنا، أصبح من الضروري التعاون الحقيقي لحماية شعبنا من المجاعة ومن أعدائنا أيضًا.
لقد أظهر لجنة الإغاثة من المجاعات التي أسسها المجاهدون مؤخرًا – وبدأت عملها على الفور- جهدًا سريعًا في تقديم المساعدات للمتضررين من المجاعة، بما في ذلك ضخ المياه، وتوزيع الغذاء، وتقديم خدمات أساسية أخرى استفادت منها آلاف الأسر.
وأخص بالشكر المسؤولين والعاملين في لجنة الإغاثة من المجاعات المنتشرين في وسط وجنوب الصومال، الذين يكرسون ليلهم ونهارهم لخدمة إخوانهم المسلمين المحتاجين. ونقول لكم: ضاعفوا جهودكم، التزموا بالنظام عند التوزيع، قدّموا المياه لكبار السن والفئات الضعيفة أولًا، احرصوا على توزيع الغذاء بشكل عادل، واعتنوا بصحتهم جيدًا، إذ إن مواسم المجاعة قد تتفشى خلالها الأمراض.
قَالَ الله تَعَالَى: (وَافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ)
قَالَ الله تَعَالَى: {وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ}
وقال رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: “مَن كانَ في حَاجَةِ أخِيهِ كانَ اللَّهُ في حَاجَتِهِ”.
وقَالَ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: “السَّاعِي عَلَى الْأَرْمَلَةِ وَالْمِسْكِينِ كَالْمُجَاهِدِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ الْقَائِمِ اللَّيْلَ الصَّائِمِ النَّهَارَ“. متفق عليه.
نشكر جميع المجاهدين في كل مكان، الذين قدموا جزءًا من طعامهم لإخوانهم، ويدافعون بدمائهم عن المستضعفين.
ونناشد جميع المسلمين، وعلى رأسهم العلماء والتجار وبقية أفراد المجتمع في كل مكان، أن يقفوا مع هذه الجهود لإنقاذ شعبنا من المحنة، وذلك لكسب رضا الله سبحانه وتعالى.
قال تعالى: {وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ (133) الَّذِينَ يُنْفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ (134) }
قال -تعالى-: (مَثَلُ الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّـهِ وَتَثْبِيتًا مِّنْ أَنفُسِهِمْ كَمَثَلِ جَنَّةٍ بِرَبْوَةٍ أَصَابَهَا وَابِلٌ فَآتَتْ أُكُلَهَا ضِعْفَيْنِ فَإِن لَّمْ يُصِبْهَا وَابِلٌ فَطَلٌّ وَاللَّـهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ).
وقال -تعالى-: (مَّن ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّـهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافًا كَثِيرَةً وَاللَّـهُ يَقْبِضُ وَيَبْسُطُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ).
وقال أيضا-: (الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُم بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ سِرًّا وَعَلَانِيَةً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ).
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “أحبُّ الناسِ إلى الله أنْفَعُهم لِلنَّاسِ، وأحبُّ الأعْمالِ إلى الله عزَّ وجلَّ سرورٌ تُدْخِلُه على مسلمٍ، تَكْشِفُ عنه كُرْبَةً، أَوْ تَقْضِي عنه دَيْناً، أوْ تَطْرُدُ عنه جُوعاً، ولأَنْ أَمْشي مَعَ أخٍ في حاجَة؛ أحَبُّ إليَّ مِنْ أنْ أعْتَكِفَ في هذا المسجِدِ -يعني مسجدَ المدينَةِ- شَهْراً”. رواه الطبراني، وحسّنه الألباني.
قال رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم-: “ما مِن يَومٍ يُصْبِحُ العِبادُ فِيهِ، إلَّا مَلَكانِ يَنْزِلانِ، فيَقولُ أحَدُهُما: اللَّهُمَّ أعْطِ مُنْفِقًا خَلَفًا، ويقولُ الآخَرُ: اللَّهُمَّ أعْطِ مُمْسِكًا تَلَفًا”.
الصليبيون ومعاداتهم لإغاثة المسلمين
لقد أظهرت الكوارث التي واجهتها البلاد خلال العقود الأخيرة، مثل المجاعات والفيضانات، أهمية وحدة المسلمين والتمسك بالشريعة الإسلامية. وقد نجحت الولايات الإسلامية، بتوفيق الله تعالى، في تنظيم جهود الإغاثة على أعلى مستوى، مظهرةً للمجتمع أنه لا يحتاج إلى القمح أو الإنجيل الذي يجلبه الغرب.
وقد اعترفت العديد من منظمات الكفار بأن المجاهدين تعاملوا بكفاءة عالية مع الفيضانات الكبيرة لعام 2023، حيث تمكنوا بفضل الله تعالى من إجلاء آلاف الأسر من مياه الفيضانات، وإعادة توطينهم بعد انحسار المياه، بينما كانت منظمات الإغاثة الغربية والمغرضة تكتفي بالمشاهدة، ولم تقدم المساعدة اللازمة للمتضررين، حتى أُهدرت المواد الغذائية والقوارب التي كسبها الناس بجهدهم، وذهب بعضها للفقراء بلا توزيع عادل.
وبسبب هذا، أظهرت تقارير الغرب أن مشاريع الخير، خصوصًا في الولايات الإسلامية خلال مواسم المجاعة، تمثل لهم إزعاجًا كبيرًا. لقد اختفى الأشخاص الذين كانوا يُحشرون في مخيمات اللاجئين، واختفى المتضررون الذين كانوا تُلقى عليهم الأمراض، واختفت المجتمعات التي كانوا يستغلونها لخلط الإنجيل مع القمح، وكل ذلك جاء بتوفيق الله وقيادة المسلمين، وكان المجاهدون في طليعة من ساعد.
وكان هذا سبب استهداف الصليبيين الأمريكيين جويًا لمسؤول لجنة الإغاثة من المجاعات، الشيخ محمد (أبو أسامة) –– رحمه الله تعالى.
طوال فترة قيادة الشيخ للجنة، عمل على تنسيق المساعدات العاجلة للفئات الضعيفة، بينما حاول الصليبيون استهدافه لتدمير جهود الإغاثة عن المسلمين المتضررين من المجاعة. وقد أخبرنا الله مسبقًا أنهم لا يحبون أن نكون في خير ورخاء، وأن أي عمل نافع للمسلمين سيكون محل كره منهم.
قال الله تعالي: ﴿مَّا يَوَدُّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنۡ أَهۡلِ ٱلۡكِتَٰبِ وَلَا ٱلۡمُشۡرِكِينَ أَن يُنَزَّلَ عَلَيۡكُم مِّنۡ خَيۡرٖ مِّن رَّبِّكُمۡۚ وَٱللَّهُ يَخۡتَصُّ بِرَحۡمَتِهِۦ مَن يَشَآءُۚ وَٱللَّهُ ذُو ٱلۡفَضۡلِ ٱلۡعَظِيمِ ﴾.
وقال تعالى: {لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ }.
أود أن أوضح هنا أن هذه الهجمات الوحشية لن توقف جهود الإغاثة الجارية، بل سنعمل – بإذن الله تعالى – على تعزيزها أكثر، وتكثيف جهودنا في مساعدة شعبنا.
وفي هذا المقام، لا يفوتني أن أثني هنا على أبطال المجاهدين الذين تصدوا لمؤامرات العدو وجرائمه، وأظهروا أن الولايات الإسلامية ليست مكانًا للانقضاض عليها بسهولة. نقول لهم: جزاكم الله خيرًا، وبارك الله في سعيكم، وتقبل شهداءكم، وعافى جرحاكم.
وقد كشفت الغارات والهجمات الأخيرة التي نفذتها الدولة الصليبية الأمريكية على المدنيين وأماكن العبادة والتعليم عن فشلها وهزيمتها أمام المجاهدين، وعن عدم تعلمها من أخطائها التي ارتكبتها على مدى أكثر من 30 عامًا، دون أن تحقق أي نتيجة حقيقية.
وبإذن الله تعالى، لن يُترك الظلم والقتل الذي ترتكبه الدولة الصليبية الأمريكية ضد شعبنا المسلم دون حساب، فالمجاهدون – بتوفيق الله وحده – سيواصلون الدفاع عن الأمة، والانتقام من المعتدين، والقضاء على أعداء المسلمين الجهلة والمغرضين. والله معنا، نعم المولى ونعم النصير.
والله هو مولانا، وقد وعدنا بحمايتنا من شر الكفار، وما علينا إلا أن نطيعه ونكون عبادًا صادقين له.
(ذَٰلِكَ بِأَنَّ ٱللَّهَ مَوۡلَى ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَأَنَّ ٱلۡكَٰفِرِينَ لَا مَوۡلَىٰ لَهُمۡ).
(وَإِن تَوَلَّوۡاْ فَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ مَوۡلَىٰكُمۡۚ نِعۡمَ ٱلۡمَوۡلَىٰ وَنِعۡمَ ٱلنَّصِيرُ).
{إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٍ كَفُورٍ (38) أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ (39) الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ إِلَّا أَنْ يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ (40)}.
وأخيرًا، ندعو بشكل عام إلى مد يد العون للفقراء والمحتاجين، وخصوصًا في هذا الشهر المبارك من رمضان. يجب على الناس أن يكونوا على تواصل ويعين بعضهم بعضًا. فقد كان النبي ﷺ أكرم الناس، وكان يزيد من كرمه في رمضان، ومن الضروري أن تتلاحم المجتمعات، وأن تقوى صلات الرحم، وأن يقدم كل شخص يد العون لمن يستطيع مساعدته.
أيها الإخوة، فلنجتهد أيضًا في العبادات، ولنغتنم فضل هذا الشهر، ولا نجعل رمضان يمر علينا بالكسل أو الإهمال أو الغفلة. ونسأل الله تعالى أن يوفقنا للاستفادة من هذا الشهر العظيم، ونحث المسلمين على الإكثار من الدعاء، أن يصرف الله عنا شدة الشتاء والمجاعات، ويعجل زوال الكفار وهلاكهم.
اللهم إنا نسألُك الإخلاصَ في القولِ والعملِ، اللهم انصُر المُستضعَفين من المؤمنين في كل مكانٍ، اللهم كُن لهم وليًّا ونصيرًا، ومُعينًا وظهيرًا، اللهم عجِّل لهم بالفرَج والنَّصر يا قوي يا عزيز، اللهم وأدِر دوائرَ السَّوء على عدوِّك وعدوِّهم. اللهم اجمع كلمةَ المُسلمين على الحقِّ يا رب العالمين.
اللهم أعِزَّ الإسلام والمسلمين، وأذِلَّ الشرك والمشركين، ودمِّر أعداءك أعداء الدين، واجعل اللهم هذا البلد آمِنًا مُطمئنًّا رخاءً وسائر بلاد المسلمين.
اللهم اسقنا غيثا هنيئا مريئا مريعا غدقا مجللا عاما طبقا سحا دائما، اللهم اسقنا الغيث ولا تجعلنا من القانطين، اللهم إن بالعباد والبلاد والبهائم والخلق من اللأواء والجهد والفتك ما لا نَشكو إلا إليك، اللهم أنْبِت لنا الزرعَ، وأدِرْ لنا الضرعَ، واسْقِنا من بركات السماء، وأنبت لنا من بركات الأرض، اللهمَ ارْفَع عنا الجَهْدَ والجوعَ والعُري، واكشف عنا من البلاء ما لا يكشِفُه غيرُك، اللهم إنا نستغفرك، إنك كنت غفارا فأرسل السماء علينا مدرارا.
اللَّهُمَّ أَغِثْنَا، اللَّهُمَّ أَغِثْنَا، اللَّهُمَّ أَغِثْنَا.
اللَّهُمَّ اسْقِنَا غَيْثًا مُغِيثًا مَرِيئًا نَافِعًا غَيْرَ ضَارٍّ عاجلاً غير آجل.
وَٱلسَّلَامُ عَلَيْكُمُ وَرَحْمَةُ ٱللَّهِ وَبَرَكاتُهُ.