آخر المستجدات: باكستان تقرّ بمقتل 18 جنديًا في معارك خاضتها ضد الإمارة الإسلامية في أفغانستان
تتوالى الأنباء حول معارك عنيفة اندلعت خلال الساعات الماضية في المناطق المحاذية للحدود المصطنعة بين أفغانستان وباكستان.
وقدمت الإمارة الإسلامية في أفغانستان تفاصيل إضافية حول الخسائر الناجمة عن هجوم غادر شنّته قوات الحكومة الباكستانية على بعض الولايات.
وقالت وزارتا الإعلام والداخلية في الحكومة الإسلامية إن قوات الإمارة ردّت بقوة على الهجمات العدوانية القادمة من الجانب الباكستاني.
وأفادت التقارير أن القوات الباكستانية قتلت نحو 7 مدنيين جراء قصف عنيف استهدف مدنًا من بينها كابول وننجرهار.
وصرّح ذبيح الله مجاهد، المتحدث باسم الإمارة الإسلامية، لوسائل الإعلام أن القوات الباكستانية استخدمت أسلحة ثقيلة ضد المدنيين.
وأضاف أن قوات الإمارة الإسلامية سيطرت على عشرات القواعد التي كانت تتمركز فيها القوات الباكستانية، مؤكداً في التفاصيل التي أوردتها الإمارة الإسلامية أن 11 جنديًا استشهدوا في المعارك، بينما قُتل نحو عشرين جنديًا من العدو.
من جهتها، اعترفت حكومة باكستان بمقتل 18 جنديًا في المعارك التي خاضتها ضد الإمارة الإسلامية في أفغانستان، إضافة إلى تعرض عدة قواعد لأضرار جسيمة.
واتهم سراج الدين حقاني، وزير الداخلية في أفغانستان، حكومة باكستان بشنّ عدوان غادر على الإمارة الإسلامية وشعبها، ملوّحًا بإعلان النفير العام لقواته، ومحذرًا حكومة باكستان من مواصلة الأعمال العدائية ضد مسلمي أفغانستان.
ومنذ أن استولت الإمارة الإسلامية على السلطة في أفغانستان، تقوم الاستخبارات الباكستانية بتنفيذ هجمات تخريبية لإضعاف النظام الإسلامي القائم في البلاد، فيما يرى محللون أن الخطوات التي تتخذها باكستان تقف وراءها ضغوط أمريكية.