تنفيذ أحكام الإعدام على الدفعة السادسة من الجواسيس المتعاونين مع الاستخبارات الأمريكية والصومالية في مدينة كونيابرو بولاية شبيلي السفلى جنوب الصومال
شهدت مدينة كونيابرو في ولاية شبيلي السفلى، للمرة الثانية خلال أقل من شهر واحد، تنفيذ أحكام الإعدام بحق 6 جواسيس وُجهت إليهم اتهامات بالتخابر مع الاستخبارات الأمريكية والصومالية، وتزويدها بمعلومات وإحداثيات ميدانية أعقبها تنفيذ هجمات مباشرة وغارات جوية في مناطق مختلفة من الولايات الإسلامية في الصومال.
وتعد هذه الدفعة السادسة من دفعات الجواسيس الذين قُتلوا خلال شهر واحد في مدن جلب وكونيابرو وبوآلي وجمامي وبولوفلاي، قبل أن يُنفذ الحكم مرة أخرى في مدينة كونيابرو.
تفاصيل الاتهامات
الجاسوس الأول: علي إبراهيم عبدي، ويبلغ من العمر 33 عاماً، اعترف بأنه كان يعمل مع استخبارات إدارة جوبالاند التابعة للحكومة الصومالية منذ عام 2019، وأنه شارك في أنشطة معادية وموجهة ضد المسلمين. وكانت مهمته رصد وتتبع تحركات المجاهدين وتزويد الاستخبارات الصومالية بالمعلومات، وقد أقر بأنه كان وراء 13 عملية استهدفت المجاهدين وعامة المسلمين. وختم اعترافه بأنه عمل معهم مدة 4 سنوات، قبل أن يُلقى القبض عليه أثناء قيامه بمهمة تجسسية.
الجاسوس الثاني: إدريس علي حسن كوسو، ويبلغ من العمر 33 عاماً، أقر أيضاً بتعاونه مع استخبارات إدارة جوبالاند التابعة للحكومة الصومالية، وأن مهمته كانت رصد تحركات وعمليات المجاهدين. كما اعترف بأنه أبلغ الميليشيات الحكومية عن كمين نصبه لهم المجاهدون كي لا يقعوا فيه، فتراجعت الميليشيات عن السير في الطريق الذي نُصب فيه الكمين. وذكر كذلك أنه أخبرهم عن كمين آخر وعدد المجاهدين الذين كانوا ينصبونه، وأن عددهم قليل، ما أدى إلى تجرؤ الميليشيات ودخولهم الكمين، الأمر الذي تسبب في تكبدهم خسائر. وإضافة إلى ذلك، أقر بأنه نقل للجهات التي كان يعمل لصالحها معلومات عن 3 عمليات ضد مواقع الميليشيات الحكومية، وقد أُلقي القبض عليه أثناء قيامه بعمله.
الجاسوس الثالث: عبد الرحمن عبد الله فارح، ويبلغ من العمر 33 عاماً، اعترف بأنه كان يعمل لصالح الاستخبارات الأمريكية، وأنه كان وراء 4 قصوفات وقعت في مناطق متفرقة، أدت إلى استشهاد عدد من المجاهدين وجرح آخرين، بالإضافة إلى تزويده الجهات التي يعمل معها بمعلومات عن المجاهدين وتحركاتهم. وأقر بأنه عمل مع الاستخبارات الأمريكية مدة 4 سنوات قبل أن يُلقى القبض عليه.
الجاسوس الرابع: ليبان عبدي بيلَو، ويبلغ من العمر 31 عاماً، اعترف بأنه عمل مع جهاز المخابرات الصومالية، حيث ساهم في عمليات قتل 11 مسلماً من بينهم امرأة، واعتقال شخصين على الأقل بعد أن تجسس عليهما. وأضاف أنه عمل مع الاستخبارات مدة سنتين ونصف، قبل أن يُلقى القبض عليه أثناء مزاولة عمله.
الجاسوس الخامس: محمد آدم حسن، ويبلغ من العمر 27 عاماً، أقر بأنه كان يتعاون مع الاستخبارات الأمريكية، إضافة إلى أجهزة أمنية في إدارة جنوب غرب التابعة للحكومة الصومالية. وكانت مهمته وضع شرائح في مواقع المجاهدين، بالإضافة إلى رصد تحركاتهم. كما اعترف بأنه زودهم بمعلومات عن هجوم للمجاهدين على قاعدة للميليشيات الحكومية في بلدة جوفجدود بوري. ومع تقديمه هذه المعلومات، أكد الجاسوس أن المجاهدين نفذوا الهجوم وسيطروا على المنطقة رغم معرفة العدو المسبقة بهجوم المجاهدين من قبل الجاسوس محمد آدم. وأضاف أنه زود الاستخبارات أيضاً بمعلومات عن هجوم للمجاهدين في ولاية شبيلي السفلى، وأنه أُلقي القبض عليه بعدها مباشرة.
الجاسوس السادس: عبد الناصر محمد آدم أُفُرو، ويبلغ من العمر 29 عاماً، اعترف بالعمل مع الاستخبارات الأمريكية ومع استخبارات إدارة جنوب غرب التابعة للحكومة الصومالية. وأقر بأنه كان مسؤولاً عن شبكة تجسس، وقام بتجنيد أشخاص لمساعدته في أنشطة ضد المسلمين. كما ذكر أنه تسلم من الاستخبارات جهاز تنصت وشريحة، وقام بوضعها في أحد مواقع المجاهدين، لكنها تعطلت ولم تعمل. وأضاف أنه أُلقي القبض عليه أثناء محاولته إعادة الأجهزة لتصليحها.
وفي الختام، أعلن القضاء الشرعي في ولاية شبيلي السفلى التابعة لحركة الشباب المجاهدين الحكم على هؤلاء الجواسيس بشكل علني، وتم تنفيذه رمياً بالرصاص.