تقرير دولي يكشف مخططًا إسرائيليًا لإنشاء قاعدة عسكرية في أرض الصومال لمواجهة الحوثيين
أكدت مصادر استخباراتية وجود معلومات تفيد بأن إسرائيل تخطط لإنشاء قاعدة عسكرية تُستخدم لشن هجمات ضد جماعة الحوثيين في مناطق تخضع لسيطرة إدارة أرض الصومال.
وكشفت وكالة بلومبرغ، وهي وسيلة إعلام دولية مقرها في الولايات المتحدة الأمريكية، عن خطط وصفت بالخطيرة تعمل عليها الحكومة الإسرائيلية داخل المناطق التي تسيطر عليها إدارة أرض الصومال.
وذكر التقرير أن الحكومة الإسرائيلية في تل أبيب تعمل داخل أرض الصومال على إعداد أجندات أمنية موجهة ضد جماعة الحوثيين في اليمن، والتي تُعد حليفًا للحكومة الشيعية في إيران.
وأشار التقرير إلى أن الأراضي الهادئة في أرض الصومال قد تواجه مخاطر متزايدة، موضحًا أن المشروع الإسرائيلي يهدف إلى نقل جزء من منظومة الدفاع الإسرائيلية إلى تلك المناطق لمواجهة الحوثيين في اليمن.
وأضاف أن مسؤولين استخباراتيين يخططون لإقامة تعاون استراتيجي مع إدارة أرض الصومال، وقد يشمل ذلك إنشاء قاعدة عسكرية هناك.
وأكدت بلومبرغ أن القاعدة العسكرية التي تعتزم إسرائيل إنشاؤها في أرض الصومال قد تكون قاعدة سرية للغاية، حيث يُحتمل أن تُحاط معلوماتها بدرجة عالية من الكتمان.
وخلال الأشهر الأخيرة، ذكر التقرير أن مسؤولين من أجهزة الاستخبارات قاموا بزيارة مناطق في أرض الصومال، بهدف استكشاف موقع محتمل على الساحل يمكن أن تُقام فيه قاعدة عسكرية.
كما أشار التقرير إلى أن الحكومة الإسرائيلية تجري دراسات واستطلاعات واسعة لمعرفة إمكانية تنفيذ عمليات أمنية ضد الحوثيين انطلاقًا من داخل أرض الصومال.
وشددت وكالة بلومبرغ على أن إنشاء قاعدة عسكرية في أرض الصومال قد يمنح إسرائيل موقعًا مناسبًا لتنظيم عمليات عسكرية ضد الحوثيين.
وذكرت المعلومات أن الحوثيين أصبحوا هدفًا رئيسيًا للتركيز الإسرائيلي، في ظل سعي إسرائيل لمواجهة إيران والتعامل مع التهديدات التي نشأت نتيجة حرب غزة.
كما نقل التقرير تحذيرًا من جنرال إسرائيلي قال إن معلومات الاستخبارات تشير إلى أن الحوثيين يمتلكون مئات الصواريخ القادرة على الوصول إلى تل أبيب، إضافة إلى شبكات انتشار في المنطقة تشمل سوريا ومصر.
وأوضح التقرير أن مدينة بربرة تقع في موقع استراتيجي يمكن استخدامه لشن عمليات ضد الحوثيين، حيث تمتلك – بحسب التقرير – أطول مدرج طائرات في أفريقيا، إضافة إلى ميناء عميق المياه تديره دولة الإمارات العربية المتحدة.
وبيّن التقرير أن هذه الخطوات قد تكون خطيرة للغاية، وقد تجعل أرض الصومال هدفًا محتملًا لكل من إيران وجماعة الحوثي في اليمن.
وفي ختام التقرير، أُشير إلى أن هذه الأجندات الإسرائيلية بدأت تتكشف تدريجيًا منذ السادس والعشرين من ديسمبر عام 2025، عندما أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اعترافه بإدارة أرض الصومال كدولة مستقلة.