الولايات المتحدة تقصف المركز الثاني والأخير لشركة الكهرباء في مدينة كونيابرو بولاية شبيلي السفلى جنوب الصومال لتحرم جميع السكان من خدمة الكهرباء

شنت الطائرات الحربية الأمريكية مرة أخرى يوم أمس غارة على مدينة كونيابرو بولاية شبيلي السفلى جنوب الصومال، مستهدفة المركز الثاني والأخير لشركة الكهرباء KECO.

كانت الشركة تزود بالكهرباء آلاف الأسر في المدينة ومحيطها، وقد بدأت الولايات المتحدة الغارات عليها أمس ودمرت المركز الأول، واليوم استهدفت المركز الثاني للشركة. لتحرم سكان المدينة جميعا من خدمة الكهرباء.

إلى جانب تدمير محرك الشركة، أصيب 3 أشخاص من المدنيين، منهم رجل واحد وامرأتان، إحداهما فتاة صغيرة كانت تسقي المواشي.

المجتمع المحلي في المدينة غاضب بشدة من هذه الاعتداءات الغاشمة التي تقوم بها الولايات المتحدة، ويرونها عملاً متعمداً لتعطيل حياتهم، حيث أن الكهرباء مرتبطة بجميع أنشطة المجتمع مثل التجارة والتعليم والجماليات والحياة الأخرى.

يبدو أن هذا الأمر جزء من حرب على اقتصاد الشعب الصومالي في وقت يعاني فيه من جفاف أثر على السكان.

في يناير من هذا العام، استهدفت الولايات المتحدة شركة دارور في منطقة ساكوف التي كانت توفر المياه النظيفة، وكذلك استهدفت مراكز مماثلة يملكها السكان.

وهكذا تنشغل دولة تتحدث عن نفسها أنها كبرى بحرمان بلدات في جنوب الصومال من خدماتهم المعيشية بينما هي تتحدث عن حروبها الدولية الكبرى، ما يكشف درجة حقد الأمريكيين على المسلمين في الصومال.