الإفراج عن 15 صيادًا يمنيًا بعد احتجازهم ثلاثة أشهر في إريتريا

عاد 15 صيادًا يمنيًا إلى مديرية الخوخة جنوب محافظة الحديدة، بعد نحو ثلاثة أشهر من احتجازهم لدى السلطات الإريترية أثناء ممارستهم الصيد في مياه البحر الأحمر، منهين بذلك فترة من القلق والترقب عاشتها أسرهم منذ فقدان الاتصال بهم.

ووصل الصيادون إلى مركز الإنزال السمكي في الخوخة، حيث استقبلهم ذووهم وأقاربهم وسط أجواء من الفرح، بعد غياب استمر منذ 12 أبريل/نيسان 2026، حين غادروا في رحلة صيد قبل أن يتم توقيفهم من قبل السلطات الإريترية.

وبحسب مصادر محلية، جاءت عملية الإفراج نتيجة جهود واتصالات قادها وجهاء الصيادين وشخصيات اجتماعية، بالتنسيق مع الجهات المعنية، ما أسفر عن إطلاق سراحهم وعودتهم سالمين إلى اليمن.

وتتكرر حوادث احتجاز الصيادين اليمنيين في البحر الأحمر بين الحين والآخر، خصوصًا في ظل تعقيدات الحدود البحرية، وصعوبة تحديد مناطق الصيد، إضافة إلى التوترات الأمنية التي تشهدها المنطقة.

ويطالب الصيادون والجهات المحلية بوضع آليات تنسيق أكثر فاعلية لحماية الصيادين ومنع تكرار مثل هذه الحوادث، التي تحرم مئات الأسر من مصدر رزقها الوحيد، وتعرض العاملين في قطاع الصيد لمخاطر الاحتجاز وفقدان وسائل معيشتهم.