تقرير: اتهامات للسعودية بالإشراف على تدريب آلاف المقاتلين الصوماليين عبر متعاقدين عسكريين أجانب

أثارت تقارير إعلامية جدلًا بعد اتهام المملكة العربية السعودية بالإشراف على برنامج لتدريب آلاف المقاتلين الصوماليين، بمشاركة متعاقدين عسكريين أجانب من عدة دول، في خطوة قالت التقارير إنها تأتي ضمن ترتيبات أمنية وعسكرية أوسع في منطقة القرن الإفريقي.

وبحسب ما نقلته وسائل إعلام عن مصادر إعلامية وعسكرية، فإن السعودية أشرفت على تدريب 5,107 مقاتلين صوماليين في منطقة غوري جبل بإقليم جلجدود وسط الصومال، ضمن برنامج تدريبي يمتد لتسعة أشهر.

وأضافت التقارير أن البرنامج يضم نحو 2,000 مجند من شمال شرقي الصومال، وأنه بدأ عقب زيارة وفد عسكري سعودي إلى الصومال أواخر شهر يونيو/حزيران الماضي، مشيرة إلى أن الرياض تتولى تمويل البرنامج بصورة مباشرة.

ووفقًا للمزاعم الواردة في تلك التقارير، يعتمد التدريب على متعاقدين عسكريين أجانب، وُصفوا بأنهم “مرتزقة”، جرى استقدامهم من رومانيا وأوكرانيا وجنوب إفريقيا وكولومبيا لتولي مهام التدريب العسكري للمجندين الصوماليين.

وفي سياق متصل، ذكرت التقارير أن الاهتمام يتجه أيضًا إلى احتمال نقل بعض هؤلاء المتعاقدين العسكريين إلى السودان، في ظل اتهامات للسعودية بتمويل وتسليح مجموعات مسلحة هناك، وهي مزاعم لم تقدم التقارير أدلة مستقلة تؤكدها.

كما أشارت التقارير إلى ما أورده موقع Intelligence Online، الذي قال أن السعودية زودت الجيش السوداني خلال عامي 2023 و2024 بمنظومات صاروخية متطورة وكميات كبيرة من الذخائر، مضيفًا أن متعاقدين عسكريين أوكرانيين تولوا تدريب عناصر من سلاح المدفعية السوداني وقوات حليفة له، مستندًا إلى صور ومقاطع فيديو قيل إنها التُقطت داخل السودان خلال عام 2023.

ولم يصدر، حتى وقت نشر هذه التقارير، تعليق رسمي من المملكة العربية السعودية أو من الحكومة الصومالية بشأن هذه التقارير.