أوامر إخلاء تشعل موجة نزوح واسعة في مقديشو: مئات الأسر الفقيرة تغادر منازلها خشية هدمها
تشهد العاصمة الصومالية مقديشو موجة نزوح متصاعدة، في ظل اتهامات لحكومة حسن شيخ محمود بمضاعفة عمليات الاستيلاء على الأراضي وتهجير السكان الفقراء من مساكنهم.
وبدأت مئات الأسر، ومعظمها من محدودي الدخل، مغادرة منازلها في حي بولو إيلاي بمديرية وابري، بعدما أفاد السكان بتلقيهم أوامر حكومية تُلزمهم بإخلاء مساكنهم خلال مهلة زمنية قصيرة.
وسارعت عائلات عديدة إلى النزوح من الحي خشية هدم المنازل فوق رؤوس ساكنيها، فيما شوهدت خلال الأيام الماضية مركبات صغيرة تنقل الأثاث والممتلكات من البيوت التي أُخليت.
وتواجه الأسر النازحة، التي تضم أعدادًا كبيرة من النساء والأطفال وكبار السن، أوضاعًا معيشية صعبة. وأكدت عائلات لم تغادر منازلها بعد أنها لا تعرف إلى أين ستتجه، لعدم امتلاكها المال اللازم لاستئجار مساكن بديلة أو تحمّل تكاليف الانتقال.
كما وردت تقارير عن حالات مماثلة في أجزاء من مديريات ياقشيد وكاران والمنطقة المحيطة بفندق جوبا، ما أثار مخاوف واسعة من موجة تهجير جديدة تطال الأسر الفقيرة المقيمة في هذه المناطق.
ويعكس اتساع النزوح، تصاعد عمليات الاستيلاء على الأراضي في مقديشو إلى مستويات غير مسبوقة، بالتزامن مع تداول اتهامات خلال الأيام الأخيرة بأن الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود، عاد إلى نبش قبور تقع في مديرية هدن.