غارتان بالمسيّرات تضربان مقلي: إصابة 13 شخصًا وتصاعد التعبئة العسكرية بين القوات الفيدرالية و«الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي»
أفادت تقارير واردة من شمال إثيوبيا بأن مدينة مقلي، عاصمة إقليم تيغراي، تعرضت اليوم الخميس لغارتين نُفذتا بواسطة طائرات مسيّرة.
واستهدفت الغارة الأولى منطقة سكنية في حي ديرو بمدينة مقلي، وأسفرت عن إصابة 13 شخصًا على الأقل، وفق الحصيلة التي أعلنها مستشفى أيدر التخصصي الشامل عقب استقبال المصابين.
وقال مسؤول في المستشفى إن من بين المصابين خمسة أطفال وسبع نساء، فيما وُصفت حالات ثلاثة منهم بأنها خطيرة.
أما الغارة الثانية، فأفاد سكان محليون بأنها وقعت في حي كوها بمدينة مقلي، بالقرب من جامعة مقلي، من دون إعلان حصيلة رسمية للخسائر حتى الآن.
واتهمت سلطات تيغراي الحكومة الفيدرالية الإثيوبية بتنفيذ الهجمات، داعية السكان إلى توخي الحذر في ظل المخاوف من وقوع غارات أخرى.
ولم تعلن حكومة رئيس الوزراء آبي أحمد أو القوات الفيدرالية مسؤوليتها عن الغارتين، كما لم تصدر ردًا رسميًا على الاتهامات الموجهة إليها.
وتأتي الغارتان بعد هجوم آخر بطائرة مسيّرة وقع يوم الثلاثاء قرب مقلي. وتضاربت الروايات بشأن خسائره؛ إذ أعلنت سلطات تيغراي عدم وقوع إصابات، بينما أفاد شاهد محلي بمقتل شخص وإصابة اثنين آخرين.
وتتزامن هذه التطورات مع تصاعد الحشود والاستعدادات العسكرية للقوات الفيدرالية الإثيوبية وقوات «الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي» (TPLF)، المتمركزة في مواقع متقابلة داخل أجزاء من الإقليم، وسط مخاوف متزايدة من انزلاق شمال إثيوبيا إلى مواجهة عسكرية جديدة.