أزمة تمويل تهدد مستقبل بعثة الاتحاد الأفريقي في الصومال

كشفت اجتماعات حديثة لمجلس السلم والأمن التابع لـ الاتحاد الأفريقي عن تحديات مالية متفاقمة تواجه المنظمة، وسط تحذيرات من تأثيرها المباشر على العمليات الميدانية في عدد من دول القارة، وعلى رأسها الصومال.

ووفق تقرير نشرته صحيفة The Reporter الإثيوبية، فإن بعثة الاتحاد الأفريقي للدعم والاستقرار في الصومال (AUSSOM) تعاني من نقص حاد في التمويل، ما يشكل عائقًا رئيسيًا أمام استمرار عملياتها بالشكل المخطط له.

وأشار التقرير إلى أن البعثة تواجه منذ قرابة عامين أزمة مالية متواصلة، بعد أن أخفقت في الحصول على الميزانية المتوقعة لعام 2025، فضلًا عن تراكم ديون سابقة تُقدَّر بنحو 96 مليون دولار.

ونقل التقرير عن مصادر مطلعة أن الوضع المالي للبعثة ازداد تعقيدًا مع دخول عام 2026، في ظل استمرار الضغوط الناتجة عن الديون المتراكمة وتأخر صرف مستحقات القوات المشاركة لأكثر من عام، الأمر الذي قد ينعكس سلبًا على الجاهزية العملياتية.

وحذرت الصحيفة من أن استمرار أزمة التمويل قد يؤدي إلى حالة من عدم اليقين بشأن مستقبل المهمة في الصومال، في وقت تشهد فيه البلاد تحديات أمنية مستمرة، ما يضع الاتحاد الأفريقي أمام اختبار صعب للحفاظ على التزاماته في المنطقة.

وتأتي هذه التطورات في ظل نقاشات أوسع حول آليات تمويل بعثات حفظ السلام الأفريقية، ومدى اعتمادها على الدعم الخارجي، خصوصًا من الشركاء الدوليين.