إثيوبيا تدفع بتعزيزات عسكرية جديدة إلى إقليم تيغراي وسط تصاعد التوترات

تقوم الحكومة الفيدرالية الإثيوبية بحشد قوات عسكرية ضخمة باتجاه إقليم تيغراي شمالي البلاد، في وقت تتفاقم فيه الأزمة السياسية هناك وتتحول أحيانًا إلى مواجهات مسلّحة.

وفي الساعات الماضية، تداولت ميليشيات موالية لرئيس الوزراء آبي أحمد صورًا لآلية عسكرية مدرعة تابعة لقوات الدفاع الإثيوبية، قيل إنها في طريقها إلى جبهة تيغراي.

أحدث المواجهات سُجّلت في بلدة ميهوني جنوب تيغراي، حيث فتح مسلحو “جبهة تحرير شعب تيغراي” (TPLF) النار على مجموعة شبابية يُعتقد أن لها صلة بميليشيات مدعومة من حكومة آبي أحمد، ما أسفر عن إصابة خمسة أشخاص.

وبحسب مصادر نقلت عنها صحيفة بوركينا، فإن إطلاق النار وقع أثناء محاولة اعتقال العقيد هاليفوم مهاري، الذي يُقال إنه انشق عن صفوف الجبهة المعارضة (TPLF) الموالية للجناح الذي يقوده دبريصيون غبري ميكائيل.

من جانبه، صرّح غيرماي تسغاي، نائب رئيس جهاز الأمن في الإدارة الموازية بجنوب تيغراي، في مقابلة مع خدمات إثيوبيا الإعلامية ، أن ميليشيات دبريصيون تنفذ “إجراءات قسرية” في المنطقة، وتسعى للحصول على دعم من دولة إريتريا المجاورة.

وحذّرت صحيفة بوركينا من أن استمرار إرسال القوات الفيدرالية إلى تيغراي قد يُشعل مواجهة عسكرية جديدة بين الجيش الإثيوبي و”جبهة تحرير تيغراي”، مع احتمالية اتساع رقعة الصراع ليشمل دولًا مجاورة، في مقدمتها إريتريا.