إعدام خمسة جواسيس في بؤالي متورطين في قصوفات وهجمات جنوب الصومال
نفذت المحكمة الإسلامية التابعة لحركة الشباب المجاهدين في جوبا الوسطى حنوب الصومال حد القتل في مدينة بؤالي بحق خمسة جواسيس كانوا يعملون مع أجهزة استخبارات الولايات المتحدة الأمريكية ومع استخبارات الحكومة الصومالية، والذين كانوا متورطين في قصف وهجمات وقعت في جنوب الصومال.
الجاسوس الأول يُدعى علي عبد الله آدم (عليي)، ويبلغ من العمر 27 عاماً، وكان من ضمن جواسيس يعملون لصالح الاستخبارات الأمريكية والصومالية، وكان وراء هجمات وقعت في ولاية شبيلي السفلى.
عبد القادر حسن حسين (قدنى)، البالغ من العمر 29 عاماً، هو الجاسوس الثاني الذي تم إعدامه رمياً بالرصاص في مدينة بؤالي، وكان من ضمن جواسيس الولايات المتحدة، كما كان وراء غارات جوية وقعت في مدينة جلب بولاية جوبا الوسطى، وكان يمارس عمل التجسس لمدة ثلاث سنوات.
الجاسوس الثالث يُدعى آدم إبراهيم محمد المعروف باسم (آدم غاني)، ويبلغ من العمر 38 عاماً، وكان يعمل ويتجسس لصالح إدارة جنوب غرب الإقليمية، وقد استمر في هذا العمل قرابة خمس سنوات.
آدم عثمان حسين (جيدو) هو الجاسوس الرابع الذي تم إعدامه في مدينة بؤالي، وكان يبلغ من العمر 30 عاماً، وكان من ضمن جواسيس المتواجدين في مدينة قريولي بولاية شبيلي السفلى، وكان وراء هجمات وقعت في نفس لولاية.
أما الجاسوس الخامس والأخير الذي تم إعدامه في بؤالي فهو آدم محمد إبراهيم الملقب بـ(سوداني)، وكان يبلغ من العمر 27 عاماً، وكان يعمل مع الاستخبارات الأمريكية والصومالية، وكان وراء هجمات وقعت في ولاية شبيلي السفلى.