إنذار «حلني» يضيّق الخناق على الحكومة الصومالية: حوارٌ قبل 15 أغسطس أو قرارات تهدد بقاء السلطة
عقد ممثلو ما يُعرف بـ«المجتمع الدولي» المتحكم في الحكومة الصومالية، أمس اجتماعًا مع قيادات المعارضة داخل معسكر «حلني» في مقديشو، وأبلغوهم بأن حوارًا سياسيًا جديدًا سيُعقد في موعد أقصاه 15 أغسطس/آب الجاري.
وجرى الاجتماع داخل المعسكر شديد التحصين، بمشاركة ممثلين وسفراء عن الأمم المتحدة والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والاتحاد الإفريقي، وفقًا لمصادر مطلعة على مسار المحادثات.
ومثّل القوىَ المعارضة المنضوية تحت مظلة «مجلس المستقبل» كلٌّ من الرئيس الصومالي الأسبق شريف شيخ أحمد، الذي سبق أن ترأس إدارة الصومال، ورئيس الوزراء الأسبق حسن علي خيري.
وأعلن السفيران الأمريكي والبريطاني خلال الاجتماع التزامهما بالعمل على إحضار رئيس بونتلاند سعيد عبد الله دني ورئيس جوبالاند أحمد «مدوبي» إلى مقديشو، وهما من أبرز المعارضين لسياسات حسن شيخ محمود.
وأضافت المعلومات أن السفراء الغربيين وجّهوا تحذيرًا إلى الأطراف المتنازعة، مفاده أن عدم التوصل إلى اتفاق سياسي خلال الشهر الجاري سيدفعهم إلى اتخاذ قرارات قد تهدد بقاء الحكومة الصومالية ومستقبلها السياسي.
ولم يتضح حتى الآن الموقف الذي ستتخذه حكومة حسن شيخ محمود تجاه جولة المحادثات الجديدة التي تدفع الدول الغربية باتجاه عقدها.
وتأتي هذه التطورات بعد أسبوع من جولة نفذها وفد أمريكي في عدد من المدن الصومالية الكبرى، عبّر خلالها عن قلقه من الأوضاع السياسية والأمنية التي تواجه الإدارات القائمة في البلاد.