إيلون ماسك يدعو إلى اعتقال سفير الصومال لدى الأمم المتحدة بعد اتهامات احتيال مالي

أثار الملياردير الأمريكي إيلون ماسك جدلاً واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي يوم الجمعة بعد أن دعا صراحةً إلى اعتقال السفير الصومالي لدى الأمم المتحدة، أبو بكر ظاهر عثمان، على خلفية اتهامات تتعلق بالاحتيال المالي في الولايات المتحدة.

جاء هذا الدعوة في منشور على منصة X (المعروفة سابقًا باسم تويتر) حيث كتب ماسك: “اعتقلوه”، في إشارة إلى السفير الصومالي، مستشهدًا باتهامات بأن ظهر عثمان كان مرتبطًا بشركة للرعاية الصحية ممولة من دافعي الضرائب الأمريكيين وانخرطت في احتيال يتعلق ببرنامج مديكيد. وقد أشارت هذه الادعاءات إلى أن الشركة كانت تتورط في ممارسات فواتير مشبوهة تحت مظلة تلقي التمويل الحكومي.

يشغل أبو بكر ظاهر عثمان منصب الممثل الدائم للصومال لدى الأمم المتحدة، وقد بدأ ترؤسه الدوار لمجلس الأمن الدولي في 1 يناير 2026، في مهمة استراتيجية للصومال خلال فترة عضويتها غير الدائمة في مجلس الأمن للأعوام 2025-2026. تأتي دعوة ماسك وسط هذه المسؤوليات الدبلوماسية في وقت تُعقد فيه مناقشات دولية محورية حول قضايا الأمن الدولي والسلام.

حتى اللحظة، لم يصدر أي رد رسمي من بعثة الصومال لدى الأمم المتحدة ولا من السلطات الأمريكية تجاه دعوة ماسك أو الادعاءات المثارة، مما يترك المجال مفتوحًا أمام تكهنات دبلوماسية وقانونية قد تمتد لتشمل ردود فعل دولية مختلفة.

وتسلّط هذه التطورات الضوء على توترات غير معتادة عندما يتداخل النشاط الرقمي لشخصيات عالمية بارزة مثل ماسك مع الشؤون الدبلوماسية الدولية، ما يرفع سقف الأسئلة حول حدود التأثير السياسي للإعلام الاجتماعي والمصلحة القانونية للدبلوماسيين المستفيدين من الحصانات المناطة بهم.