اتهامات متبادلة: إدارة جوبالاند تتهم فريق الحكومة الصومالية بالسعي لتأسيس ولاية إقليمية جديدة في جدو
اتهمت إدارة جوبالاند الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود وحكومته بالسعي لتأسيس ولاية إقليمية جديدة في إقليم جدو، في خطوة وُصفت بأنها تهدف إلى تقويض سلطة أحمد مدوبي في كيسمايو.
ويأتي هذا الاتهام عقب المواجهات الأخيرة التي شهدتها مدينة بلد حواء بجدو، حيث تحدثت تقارير عن خطط جديدة لإضعاف نفوذ إدارة جوبالاند.
وفي تصريحاته، قال نائب رئيس جوبالاند، محمود سيد آدم، إن الرئيس حسن شيخ محمود يعمل على إنشاء إدارة جديدة في جدو، في ظل رفضهم الاعتراف بسلطة كيسمايو.
كما أشار إلى أن أنصار الفريق الرئاسي بدأوا بالفعل نشاطات تنظيمية في مدينة جربهاري، حيث عُلقت لافتات تروّج لقيام الإدارة الجديدة، وهو ما اعتبره دليلاً عمليًا على نواياهم.
وأضاف نائب رئيس جوبالاند أن هذه الخطوة تهدد وحدة أبناء جوبالاند وتضعف البنية المؤسسية للإدارة الحالية، محذرًا من عواقب وخيمة قد تنجم عن مشروع بناء إدارة بديلة في جدو.
وأكد أن جوبالاند لن تقف مكتوفة الأيدي، وأنها بصدد اتخاذ إجراءات صارمة لمواجهة هذه التحركات، داعيًا السكان والجهات المعنية إلى التصدي لما وصفه بـ”خطر كبير على مستقبل المنطقة”.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تتصاعد فيه الأنباء عن خطة يقودها فريق الرئيس حسن شيخ محمود لإنشاء إدارة جديدة يكون مركزها مدينة غربهاري، في محاولة لإقصاء إدارة أحمد مدوبي.