الرئيس الصومالي الأسبق شريف شيخ أحمد يحذّر من سيناريو أفغانستان: رحيل «أوصوم» قد يفتح الطريق أمام سيطرة حركة الشباب المجاهدين
يتصاعد القلق داخل الأوساط السياسية الصومالية، منذ إعلان الولايات المتحدة أنها ستوقف، مع نهاية العام الجاري، التمويل والإمدادات المقدمة إلى القوات الإفريقية.
وحذّر الرئيس الصومالي الأسبق شريف شيخ أحمد، خلال اجتماع عُقد مساء أمس في مقديشو، من أن القوات الإفريقية تتجه إلى مغادرة البلاد، وأن الصومال قد يسير نحو سيناريو مشابه لما وقع في أفغانستان.
وأبدى شريف تشاؤمًا بالغًا حيال قدرة الميليشيات الحكومية ومستقبل النظام السياسي القائم، مؤكدًا أن المؤشرات الراهنة تنذر باحتمال سيطرة حركة الشباب المجاهدين على الصومال.
ودعا القوى السياسية إلى الاجتماع والتشاور قبل تفاقم الأزمة، محذرًا من انتظار اللحظة التي يزدحم فيها مطار مقديشو بالمسؤولين الفارين من البلاد.
وتساءل شريف عن التداعيات المحتملة إذا استمر الوضع الحالي، مؤكدًا أن المؤشرات القائمة لا تبعث على الاطمئنان، وأنه لا توجد حتى الآن خطة واضحة لمواجهة احتمال انسحاب قوات «أوصوم». وأضاف أنهم لا يريدون الاستيقاظ على مشهد يعج فيه المطار بالهاربين ويتسابق الجميع إلى المغادرة.
وتأتي تحذيراته بعد يوم واحد من إقرار حكومة الصومال، خلال قمة قادة الدول المساهمة في «أوصوم» بالعاصمة الأوغندية، بأنها لا تمتلك قوات قادرة على تولي مسؤولية الأمن إذا غادرت القوات الإفريقية الصومال.