بعثة الاتحاد الإفريقي في الصومال تدق ناقوس الخطر مجددًا بسبب نقص التمويل والقوات
جددت بعثة الاتحاد الإفريقي في الصومال (AUSSOM) تحذيرها من أزمة تمويل حادة ونقص في عديد القوات، مؤكدة أنها ما تزال تبحث عن دعم مالي وعسكري مستدام يضمن استمرار عملياتها في البلاد، في ظل تصاعد التحديات الأمنية.
وجاء التحذير خلال اجتماع وزاري عُقد في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، حيث أصدر الاتحاد الإفريقي بيانًا شدد فيه على الحاجة العاجلة إلى موارد مالية ثابتة وقوات إضافية لدعم مهمة الاتحاد في الصومال. وأشار البيان إلى أن غياب التمويل المستدام يضع مستقبل البعثة أمام حالة من عدم اليقين.
وأكد الاتحاد الإفريقي في بيانه أن الهجمات التي تنفذها حركة الشباب أسفرت عن خسائر في صفوف قوات البعثة، ما يزيد من الضغوط الميدانية على المهمة ويضاعف الحاجة إلى دعم عاجل.
ويأتي هذا التصريح في سياق سلسلة من التحذيرات السابقة التي أطلقها مسؤولو الاتحاد الإفريقي بشأن الصعوبات المالية التي تواجه المهمة، وسط مؤشرات على تراجع الحماس الدولي لتمويل العمليات العسكرية في الصومال.
في المقابل، تتزايد الإشارات الصادرة عن بعض الدول الغربية بشأن محدودية قدرتها على تقديم دعم مالي إضافي، الأمر الذي يُلقي بظلال من الشك على قدرة البعثة على الاستمرار بالوتيرة الحالية.
وتشهد مناطق عدة في جنوب ووسط الصومال تصعيدًا أمنيًا، حيث تتواصل الهجمات المسلحة ضد أهداف حكومية وقوات الاتحاد الإفريقي، في تطورات تعكس استمرار هشاشة الوضع الأمني وتعقيد المشهد الميداني في البلاد.