تصاعد المعارك في إقليم أمهرة الإثيوبي: مقتل أكثر من 60 جنديًا حكوميًا على يد قوات “فانو”

تشهد مناطق واسعة من إقليم أمهرة الإثيوبي تصاعدًا حادًا في وتيرة القتال بين الجيش الفيدرالي ومليشيات “فانو” المحلية، وسط أنباء عن سقوط عشرات القتلى وتوسع نطاق المواجهات إلى عدة محاور.

وبحسب ما نقلته مصادر محلية وإعلامية، قُتل أكثر من 60 جنديًا من القوات الفيدرالية في هجمات نفذتها مليشيات “فانو” جنوب إقليم جوندر، حيث أكدت الجبهة أنها أوقعت 66 قتيلًا في صفوف الجيش الإثيوبي، بينهم ضباط، خلال معارك عنيفة الأسبوع الماضي.

 

المعارك امتدت أيضًا إلى مناطق في شمال شوا، خاصة قرب مدينة أتايي، حيث شهدت السبت الماضي اشتباكات دامية لم يُعلن عن حصيلتها النهائية، فيما أفادت تقارير بانشقاق أربعة جنود من قوات الكوماندوز الحكومية وانضمامهم إلى “فانو”.

كما أشارت المصادر إلى تعرض أرتال عسكرية تابعة للحكومة لكمائن في بعض المناطق، بينما شهدت أطراف مدينة بحر دار معارك استمرت لساعات، في حين تمكنت قوات “فانو” من السيطرة على مدينة روبت في منطقة رايا-كوبو شمال ولّو، مستولية على أسلحة ثقيلة بينها مدفع مضاد للطائرات من طراز ZU-23 وقاذفَي هاون.

 

الحكومة الإثيوبية، من جانبها، اتهمت مليشيات “فانو” بالتعاون مع جبهة تحرير تيغراي (TPLF) في تنفيذ هذه العمليات، في حين تشير التغطيات الإعلامية المحلية ومصادر التواصل الاجتماعي إلى أن “فانو” تواصل توسيع نطاق هجماتها ضد مواقع ومعسكرات الجيش في الإقليم.