تقارير عن موجة اعترافات محتملة بـ«صوماليلاند» بعد تحرّك الكيان الصهيوني في القرن الإفريقي

تتداول أوساط إعلامية تقارير تفيد بأن عدداً من الدول، من بينها إثيوبيا، قد تتجه إلى الاعتراف بالإدارة التي تُطلق على نفسها اسم «صوماليلاند»، وذلك بعد يوم واحد من زيارة رسمية قام بها وزير خارجية الكيان الصهيوني  إلى الصومال.

وبحسب ما نُقل عن مسؤول أميركي، فإن الاعتراف كيان الاحتلال بـ«صوماليلاند» ينسجم -وفق تعبيره- مع المصالح الأمنية للولايات المتحدة في منطقة القرن الإفريقي، ولا سيما في سياق ما تصفه واشنطن بمكافحة الإرهاب.

من جانبه، اعتبر السيناتور الأميركي تيد كروز أن الخطوة الإسرائيلية ليست مستجدة، داعياً إدارة دونالد ترامب إلى إيلاء اهتمام خاص بملف «صوماليلاند».

وفي السياق ذاته، تشير التقديرات إلى أن ما يصل إلى ثلاث دول قد تمنح اعترافاً كاملاً بالإدارة في هرجيسا. ونقلت وكالة رويترز عن مسؤولين ودبلوماسيين في منطقة القرن الإفريقي أن عدة دول قد تتخذ موقفاً مماثلاً لموقف الكيان الصهيوني وتعترف بـ«صوماليلاند».

وتذكر التقارير أن من بين الدول المرشّحة للاعتراف كلّاً من إثيوبيا والهند والإمارات العربية المتحدة. ورغم نفي الهند استعدادها للاعتراف، يرى محللون أن التنافس الاقتصادي مع الصين في القرن الإفريقي قد يدفع نيودلهي إلى إعادة تقييم موقفها.

وحتى الآن، لم تصدر الدول التي يُتوقع اعترافها بيانات رسمية توضح موقفها من الخطوة الإسرائيلية، إذ التزمت الصمت حيال التطورات الأخيرة.