توتر أمني في مطار مقديشو: منع قيادات معارضة من عقد اجتماع سياسي
شهد محيط مطار آدم عدي الدولي في مقديشو حالة توتر أمني، بعد انتشار مئات من عناصر القوات الحكومية في المنطقة، ومنع عدد من قيادات المعارضة من الوصول إلى فنادق داخل نطاق المطار لعقد اجتماعات سياسية.
وأفادت مصادر معارضة بأن قوات أمنية انتشرت بكثافة حول المطار وشرعت في منع شخصيات سياسية من الوصول إلى الفندق الذي يقيم فيه كل من أحمد مدوبي وسعيد عبد الله دني، حيث كان من المقرر عقد اجتماع موسع لبحث تطورات المشهد السياسي.
وفي بيان منسوب إلى ما يُعرف بـ“مجلس الإنقاذ”، اتهمت جهات معارضة الحكومة بعرقلة الاجتماعات ومنع مسؤوليها من استخدام القاعات الواقعة داخل المطار، معتبرة الخطوة تصعيداً سياسياً.
وأُفيد بأن اجتماعاً كان مقرراً مساء أمس، ويضم أحمد مدوبي وسعيد دني وشخصيات معارضة أخرى، قد أُلغي بسبب الإجراءات الأمنية المشددة.
من جانبه، صرّح النائب عبد الرشيد جيري قلنلي لوسائل إعلام محلية بأن عناصر من جهاز الأمن منعت كلاً من محمد حسين روبلي وشريف شيخ أحمد من دخول المنطقة، موجهاً انتقادات حادة للرئيس حسن شيخ محمود بشأن طريقة إدارة الملف السياسي.
ويأتي هذا التطور بعد تصريحات علنية أدلى بها أحمد مدوبي وسعيد دني الأسبوع الماضي، أكدا فيها أنهما لن يغادرا مقديشو قبل التوصل إلى تفاهمات تقود إلى إجراء انتخابات في “خيمة أفيسيونّي”، في إشارة إلى موقع المفاوضات السياسية السابق بالعاصمة.
وتعكس هذه الأحداث استمرار التوتر بين الحكومة الفيدرالية وبعض أطراف المعارضة، في وقت تتزايد فيه الدعوات إلى حوار سياسي شامل لتفادي مزيد من التصعيد.