جماعة نصرة الإسلام والمسلمين تعلن عن استهداف رتل عسكري مالي وروسي في كمين شمال البلاد
أعلنت جماعة نصرة الإسلام والمسلمين أن مقاتليها، بالتعاون مع حلفائها، نفذت عملية عسكرية استهدفت رتلًا مشتركًا يضم قوات من الجيش المالي وعناصر من الفيلق الروسي، مؤكدة أن العملية أسفرت عن خسائر بشرية ومادية في صفوف القوات المستهدفة.
وقالت الجماعة، في بيان عسكري صدر اليوم، إن سراياها نفذت بالتنسيق مع حلفائها كمينًا محكمًا في منطقة تاباريشات الواقعة بين مدينتي غاو وأنفيف شمال مالي، مشيرة إلى أن العملية جاءت “بتوفيق من الله” واستهدفت رتلًا عسكريًا مشتركًا.
وأضاف البيان أن الكمين أدى إلى وقوع خسائر بشرية كبيرة وأضرار مادية جسيمة في صفوف الجيش المالي والقوات الروسية المشاركة معه، دون أن يحدد عدد القتلى أو الجرحى أو حجم المعدات التي تم تدميرها.
وأوضحت جماعة نصرة الإسلام والمسلمين أن جناحها الإعلامي سيصدر لاحقًا تفاصيل إضافية بشأن العملية، مكتفية في الوقت الحالي بالإعلان عن نجاح الكمين ونتائجه الأولية.
ولم يصدر حتى الآن تعليق رسمي من السلطات المالية أو الجانب الروسي بشأن ما ورد في البيان كما لم يتسنَّ التحقق بشكل مستقل من حجم الخسائر التي تحدثت عنها الحركة.
وتداول ناشطون فيديوهات توثق هزيمة الجيش المالي وحلفائه.
وتشهد مناطق شمال مالي منذ سنوات مواجهات متكررة بين القوات الحكومية والحركات الأزوادية المسلحة، إلى جانب جماعة نصرة الإسلام والمسلمين الجهادية، في ظل تصاعد العمليات العسكرية بعد تعزيز باماكو تعاونها الأمني مع روسيا وانسحاب القوات الفرنسية والدولية من البلاد.
وتسعى جماعة نصرة الإسلام والمسلمين في تحالفها مع الحركة الأزوادية إلى إسقاط الحكومة المدعومة من روسيا وإقامة نظام الشريعة الإسلامية الشامل والمستقل.